تُصنف المملكة العربية السعودية من بين أكثر دول العالم التي تعاني من الإجهاد المائي، حيث تقدر موارد المياه العذبة المتجددة بأقل من 100 متر مكعب للشخص الواحد سنويًا، وهو أقل بكثير من عتبة ندرة المياه المطلقة. ويعمل تغير المناخ على تكثيف هذه الضغوط: كان عام 2024 هو العام الأكثر سخونة على الإطلاق في المنطقة العربية، حيث ارتفعت درجات الحرارة أعلى بكثير من المتوسطات التاريخية، ومن المتوقع أن تستمر في الزيادة، مما يؤدي إلى تسارع التبخر والتقلب المناخي.
إلى جانب النمو السكاني الذي يتجاوز 35 مليون نسمة وأهداف رؤية 2030 لتوسيع إنتاج الغذاء المحلي، يتزايد الطلب على الموارد المائية المحدودة – مما يجعل ندرة المياه تحديا هيكليا طويل الأجل لاستدامة الزراعة السعودية. ووفقا لروجر رباط، شريك بي دبليو سي في الشرق الأوسط، فإن المملكة العربية السعودية تتجه بشكل متزايد إلى الأنظمة الزراعية الذكية والخاضعة للرقابة البيئية للتغلب على قيود مناخها الجاف.
وقال: “تعمل المملكة على تعزيز تقنيات مثل الزراعة المائية، والزراعة المائية، والزراعة العمودية، والصوبات الزراعية عالية التقنية لتقليل استخدام المياه مع الحفاظ على إنتاجية عالية”.
وأوضح الرباط أن أنظمة الزراعة المائية يمكن أن تقلل من استهلاك المياه بنسبة تصل إلى 90 في المائة مقارنة بالزراعة التقليدية في الحقول المفتوحة، في حين تتيح الزراعة العمودية الإنتاج على مدار السنة في مساحات محدودة وتقلل بشكل كبير من الاعتماد على المبيدات الحشرية.
اقرأ المزيد في عرب نيوز


/https://i.s3.glbimg.com/v1/AUTH_da025474c0c44edd99332dddb09cabe8/internal_photos/bs/2025/l/B/O5bIIOTFOI8F0b6J7ABw/fotojet-18-.jpg)


