
يتحرك الجيش الكوري الجنوبي لبناء منصة تعمل بالذكاء الاصطناعي والتي تدمج وتحلل البيانات الجغرافية المكانية والبيانات الفضائية الوطنية، في محاولة لتمكين المزيد من العمليات التي تعتمد على البيانات في جميع أنحاء ساحة المعركة.
سيدعم النظام المتصور الدورة التشغيلية الكاملة – بدءًا من الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع وحتى تحديد الأهداف والوعي الظرفي وتقييم أضرار المعركة – من خلال تطبيق الذكاء الاصطناعي على كميات كبيرة من البيانات المكانية والصور.
وفقًا لمسؤولين عسكريين يوم الأربعاء، كلف الجيش مؤخرًا بمشروع بحثي حول “منصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لاستخدام المعلومات الجغرافية المكانية الوطنية”. ويركز المشروع على تصميم المفهوم الأساسي والهندسة المعمارية لمنصة متكاملة للعمليات العسكرية المستقبلية.
وتأتي هذه المبادرة مع التطور السريع لبيئة تشغيل الاستخبارات الجغرافية المكانية، مدفوعة بالتقدم في دقة الأقمار الصناعية التجارية، وتوسيع مجموعات الأقمار الصناعية المدنية الصغيرة، والتحسينات في تحليل الصور المستندة إلى الذكاء الاصطناعي.
وفي حين أن الجيش لديه بالفعل إمكانية الوصول إلى مجموعة من البيانات المكانية والأقمار الصناعية، قال المسؤولون إن الافتقار إلى التكامل للاستخدام العملي دفع إلى الدفع نحو منصة موحدة.
ومن خلال الدراسة، يخطط الجيش لاقتراح هيكل منصة يعمل على أتمتة جمع ومعالجة وتحليل وتصور البيانات الجغرافية المكانية وبيانات الأقمار الصناعية، مع ضمان التوافق مع شبكات القيادة والسيطرة العسكرية الحالية.
وسيشمل البحث أيضًا تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي القادرة على اكتشاف التغييرات تلقائيًا في مجالات محددة، بالإضافة إلى بناء منصة خدمة نموذجية على شبكة الإنترنت.
ويتوقع الجيش أن يعمل النظام على تحسين دقة تحديد الهدف والوعي الظرفي، مع تسريع أوقات الاستجابة التشغيلية. الهدف الأوسع هو دمج البيانات التي تم استخدامها بمعزل عن غيرها في أداة موحدة لصنع القرار.
وقال مسؤول عسكري، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن المشروع يعكس دفعة أوسع لدمج التقدم التجاري في التقنيات الجغرافية المكانية والذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية.
وقال المسؤول: “ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات كبيرة قبل النشر الكامل”، مشيراً إلى التحقق من صحة التكنولوجيا والمخاوف الأمنية والتكامل مع الأنظمة الحالية.
flylikekite@heraldcorp.com





