تراجعت أسعار النفط يوم الأربعاء بعد زيادة غير متوقعة في مخزونات الخام الأمريكية، في حين قام المستثمرون بتقييم مخاطر الإمدادات بعد أن علقت المملكة العربية السعودية تحميلات النفط في ميناء ينبع عقب هجوم على خط أنابيب شرق-غرب ممتد إلى البحر الأحمر.
باتريك تي فالون | أ ف ب | صور جيتي
تراجعت أسعار النفط يوم الأربعاء بعد زيادة غير متوقعة في مخزونات الخام الأمريكية، في حين قام المستثمرون بتقييم مخاطر الإمدادات بعد أن علقت المملكة العربية السعودية تحميلات النفط في ميناء ينبع عقب هجوم على خط أنابيب شرق-غرب ممتد إلى البحر الأحمر.
العقود الآجلة لخام برنتوبحلول الساعة 0028 بتوقيت جرينتش، انخفض 93 سنتا، أو ما يعادل 0.86%، إلى 107.82 دولار للبرميل. الولايات المتحدة غرب تكساس الوسيطوانخفضت العقود الآجلة 97 سنتًا، أو 0.92%، إلى 104.86 دولارًا للبرميل.
وأغلق الخامان القياسيان مرتفعين أكثر من ثلاثة دولارات عند أعلى مستوياتهما منذ 19 مايو أيار يوم الثلاثاء، إذ أثار تعليق التحميل في ينبع مخاوف بشأن الإمدادات وخفضت السعودية شحنات النفط إلى أوروبا.
قالت مصادر بالسوق يوم الثلاثاء نقلا عن بيانات من معهد البترول الأمريكي إن مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة ارتفعت الأسبوع الماضي.
وقالت المصادر نقلا عن بيانات معهد البترول الأمريكي إن مخزونات الخام ارتفعت بمقدار 7.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 11 سبتمبر. ويقارن ذلك مع توقعات المحللين بسحب نحو 1.6 مليون برميل، وفقا لاستطلاع أجرته رويترز.
وقالت شركة هايتونج للعقود الآجلة في مذكرة إن بيانات معهد البترول الأمريكي أظهرت أن الزيادات غير المتوقعة في مخزونات البنزين والديزل أثرت على الأسعار، لكن زيادات المخزونات الإقليمية لا تغير الضيق الأساسي في سوق الخام العالمية.
قالت مصادر يوم الثلاثاء إن تحميلات النفط في ميناء ينبع السعودي توقفت بعد أن أغلق أكبر مصدر للخام في العالم خط الأنابيب بين الشرق والغرب في أعقاب هجوم شنه الحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن يوم الجمعة.
واستخدمت المملكة العربية السعودية خط الأنابيب لإعادة توجيه حوالي 4 ملايين برميل يوميًا، أو حوالي 4٪ من الإمدادات العالمية، إلى ميناء البحر الأحمر.
وقال وزير الطاقة الأمريكي إن النفط الخام يجب أن يستأنف التدفق عبر خط الأنابيب الحيوي بين الشرق والغرب في المملكة العربية السعودية خلال أيام.
لكن المصادر التي تحدثت إلى رويترز أعطت تقديرات متباينة بشأن المدة التي قد يظل فيها خط الأنابيب متوقفا عن العمل. وقال أحدهم إن الإصلاحات قد تستغرق من خمسة إلى ستة أسابيع، بينما قال آخر إن خط الأنابيب قد يستأنف الضخ الجزئي في وقت أقرب مع استمرار الإصلاحات.
وفي ليبيا، قالت المؤسسة الوطنية للنفط، التي لا علاقة لها بالصراع الإيراني، إن العمليات في ثلاثة حقول نفطية تم تعليقها بعد أن أغلق أعضاء حرس المنشآت النفطية المحتجون صمامًا في خط أنابيب تصدير النفط الخام بين الحمادة والزاوية.
وقال مسعود سليمان رئيس المؤسسة الوطنية للنفط لرويترز إن إنتاج ليبيا من النفط لم يتأثر بشكل كبير بالإغلاقات ولا يزال عند حوالي 1.4 مليون برميل يوميا.





