Mohamed Majed and Ikram Kouachi
03 سبتمبر 2026€تحديث: 03 سبتمبر 2026
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يوم الخميس على ضرورة تهدئة التوترات الإقليمية المستمرة للحفاظ على السلام والاستقرار وسط اضطرابات في أمن الطاقة وسلاسل التوريد والتجارة.
وأجرى الزعيمان اتصالا هاتفيا بحث خلاله عددا من القضايا الإقليمية والدولية، بحسب بيان للرئاسة المصرية.
وقالت الرئاسة إن السيسي وبن سلمان أكدا على ضرورة وقف التصعيد “في ضوء تداعيات التوترات الحالية على أمن الطاقة وسلاسل الإمداد والتجارة الإقليمية والدولية”.
وشدد السيسي على “وحدة المصير بين مصر والسعودية” وأهمية تكاتف الجهود المشتركة لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة.
وقال أيضًا إن أمن المملكة العربية السعودية والدول العربية الأخرى هو “امتداد للأمن القومي المصري”.
من جانبه أكد بن سلمان أهمية تعزيز التنسيق بين البلدين، وأشاد بـ«التنسيق الوثيق» بين القاهرة والرياض لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
كما ناقش الجانبان العلاقات الثنائية، وأكدا على أهمية توسيع التعاون في مختلف المجالات وتبادل الزيارات رفيعة المستوى.
وتصاعدت التوترات في جميع أنحاء الشرق الأوسط بعد الضربة الأمريكية على جزيرة لاراك الإيرانية في 30 أغسطس، والتي أنهت فترة هدوء استمرت شهرًا تقريبًا في الأعمال العدائية المباشرة.
ومنذ ذلك الحين، أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيرة ضد منشآت عسكرية أمريكية في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك قواعد في الكويت والإمارات العربية المتحدة.
كما أبقت طهران على القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز، وربطت إعادة فتحه بوفاء واشنطن بالتزاماتها بموجب تفاهم سابق بين الجانبين.
وفي الوقت نفسه، قامت الولايات المتحدة بتكثيف الضغوط الاقتصادية على طهران من خلال “عملية المنبوذ الاقتصادي”، التي تستهدف عائدات النفط الإيرانية وغيرها من شرايين الحياة المالية إلى جانب العمليات العسكرية المستمرة.







