وتعكس المشاركة القوية التطور المستمر للجائزة من نسخة إلى أخرى وقدرتها على جذب المواهب الإبداعية المتنوعة. ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه قطاع المحتوى العربي تغيرات سريعة في أدوات الإنتاج وتفاعل الجمهور وطرق الوصول إلى المشاهدين، مما يخلق فرصًا جديدة للمواهب ويزيد الحاجة إلى منصات احترافية تمنح العمل عالي الجودة رؤية وتقديرًا أكبر.
ووسعت النسخة الثالثة نطاقها من خلال تقديم ثلاث فئات جديدة: أفضل كاتب سيناريو لمسلسل تلفزيوني، وأفضل موسيقى أصلية لمسلسل أو فيلم، وأفضل إعلان إبداعي. وتنضم هذه الفئات إلى فئات الجائزة الحالية، والتي تغطي الأفلام القصيرة ومقاطع الفيديو التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي وإنشاء المحتوى والبودكاست والتمثيل.
ويهدف التوسع إلى الاحتفال بصناعة المحتوى كنظام بيئي إبداعي متكامل وتوفير اعتراف أكبر للمواهب التي تعمل خلف الكواليس، من كتاب السيناريو والموسيقيين إلى المبدعين في الإعلانات، جنبًا إلى جنب مع منشئي المحتوى وفناني الأداء. ومن المتوقع أيضًا أن يؤدي النطاق الأوسع للفئات إلى زيادة تنوع التقديمات وإثراء المنافسة.
وقال راشد عبد الله العبيد، مدير عام مدينة الشارقة للإعلام (شمس): إن الإقبال القوي على الدورة الثالثة يعكس حيوية المشهد الإبداعي العربي، ويؤكد وجود المواهب التي يمكن لأفكارها وأعمالها أن تتنافس وتترك أثراً. ونحن في شمس، ننظر إلى هذا الزخم باعتباره مسؤولية تحفزنا على مواصلة تطوير الجائزة وتوسيع نطاق تأثيرها، وخلق مساحة حقيقية يلتقي فيها الإبداع بالفرصة.
وأضاف: طموحنا يتجاوز الاحتفال بالأعمال الفائزة. نهدف إلى بناء منصة تساعد على اكتشاف المواهب، وتشجع المبدعين على تطوير أعمالهم، وتمنح المحتوى العربي رؤية وتأثيرًا أكبر. يعكس تقديم فئات جديدة هذا العام رؤيتنا لإنشاء المحتوى كنظام بيئي متكامل حيث تتقاطع الكتابة والمرئيات والصوت والتكنولوجيا والإعلان وتتطور باستمرار جنبًا إلى جنب مع الجماهير والمنصات.
وتسعى جائزة شمس للمحتوى العربي في نسختها الثالثة إلى تعزيز بيئة تنافسية تحتفي بجودة الأفكار والابتكار والأثر الثقافي والاجتماعي والتميز الفني والتقني. تُستخدم هذه المعايير لتقييم الطلبات المقدمة، حيث تقوم لجان تحكيم متخصصة بمراجعة المشاركات واختيار الفائزين بما يتماشى مع المعايير المهنية.
وستستمر الجائزة في قبول المشاركات حتى 1 أكتوبر 2026، مما يمنح المبدعين ومبدعي المحتوى والإعلاميين في جميع أنحاء العالم العربي فرصة لعرض أعمالهم والمنافسة عبر فئاتها، مع تعزيز ترسيخ الجائزة كمنصة عربية تحتفي بالمحتوى القادر على الابتكار والتأثير على الجماهير والوصول إلى آفاق أوسع.






