Home حرب صعّد جيش ميانمار هجماته على المدنيين وجرائم الحرب قبل الانتخابات

صعّد جيش ميانمار هجماته على المدنيين وجرائم الحرب قبل الانتخابات

26
0
صعّد جيش ميانمار هجماته على المدنيين وجرائم الحرب قبل الانتخابات

كثف جيش ميانمار غاراته الجوية على المدنيين قبل الانتخابات التي ستجرى بين عام 2025 وأوائل هذا العام، مع تصاعد جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في جميع أنحاء البلاد، وفقًا لتقرير جديد للأمم المتحدة.

وبينما أرجع المحققون الكثير من أعمال العنف الموثقة إلى الجيش، قالوا إن الجماعات المسلحة التي تقاتل المجلس العسكري متورطة أيضًا في انتهاكات خطيرة، بما في ذلك التعذيب المزعوم والعنف الجنسي.

وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 100 ألف شخص لقوا حتفهم ونزح 3.6 مليون آخرين بسبب أعمال العنف المرتبطة بالصراع منذ أدى الانقلاب العسكري في ميانمار قبل خمس سنوات إلى حرب أهلية على مستوى البلاد.

الهجمات على المدنيين

حدد المحققون نمطًا من الغارات الجوية على المنازل والمدارس والمستشفيات والمباني الدينية ومخيمات النازحين.

كما قام الجيش بتوسيع نطاق استخدامه للطائرات بدون طيار، والمظليين، والمروحيات الجيروسكوبية لإسقاط متفجرات غير موجهة من ارتفاعات منخفضة.

وفي عدة حوادث قيد التحقيق، زُعم أن الطيارين أوقفوا محركاتهم أثناء اقترابهم من أهدافهم، مما سمح للطائرات بالتحليق بصمت ولم يعطوا المدنيين سوى القليل من التحذير.

كما جمعت الأمم المتحدة أدلة على الاعتقال التعسفي، والوفيات أثناء الاحتجاز، والتعذيب الجسدي والجنسي في المرافق التي يديرها الجيش.

متظاهرون يشاركون في مظاهرة ضد الانقلاب العسكري أمام السفارة الإندونيسية في يانغون
متظاهرون يشاركون في مظاهرة ضد الانقلاب العسكري أمام السفارة الإندونيسية في يانغون. تصوير: ساي أونغ ماين/ وكالة فرانس برس

إجراء الانتخابات تحت السيطرة العسكرية

وقبل التصويت، حذرت الأمم المتحدة من أنه سيتم تحت السيطرة العسكرية ووسط أعمال عنف وترهيب واسعة النطاق.

وتم استبعاد جماعات المعارضة أو عدم قدرتها على المشاركة، في حين لم يتم إجراء التصويت في أجزاء كبيرة من البلاد المتضررة من القتال.

وفي النهاية فاز الحزب المدعوم من الجيش، مما أضفى الطابع الرسمي على قبضة المجلس العسكري على السلطة.

وبموجب قانون 2025 الذي يجرم تعطيل التصويت أو انتقاده، تم القبض على أشخاص بسبب أنشطة تشمل نشر تعليقات انتقادية على وسائل التواصل الاجتماعي.

واعتمادًا على الجريمة، ينص القانون على عقوبات تصل إلى 20 عامًا في السجن أو عقوبة الإعدام.

وقال المحققون إن بعض الأدلة التي تم جمعها بشأن الاحتجاز التعسفي والتعذيب والعنف الجنسي في المرافق التي يديرها الجيش كانت مرتبطة بإنفاذ قانون الانتخابات.