رانيا ابوشمالة
10 أغسطس 2026€تحديث: 10 أغسطس 2026
- وذكرت وسائل إعلام رسمية أنه تم تعيين كيومارس حيدري ومصطفى إيزادي وعلي عزمائي وحسين طيب في مناصب عسكرية عليا أخرى.
أصدر المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي مراسيم يوم الاثنين بتعيين ستة قادة عسكريين كبار، من بينهم خلفاء لأربعة قادة قتلوا في الهجمات الإسرائيلية الأمريكية، وفقًا لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية.
وتم تعيين علي عبد الله رئيسا لأركان القوات المسلحة خلفا لعبد الرحيم موسوي، في حين تم تعيين أحمد وحيدي قائدا عاما للحرس الثوري الإسلامي خلفا لمحمد باكبور.
وفي مراسيم منفصلة، تم تعيين كيومارس حيدري نائبا لرئيس أركان القوات المسلحة، في حين تم تعيين مصطفى إزادي نائبا للقائد العام للحرس الثوري الإيراني.
كما عين خامنئي علي عزمائي قائدا للبحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني خلفا لعلي رضا تنكسيري.
وتم تعيين حسين طيب رئيساً لمنظمة الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني، خلفاً للمقتول غلام رضا سليماني.
وفي المراسيم، دعا خامنئي إلى «التطوير المستمر والشامل» للقدرات العسكرية لتحقيق «أقصى قدر من الردع»، إلى جانب الاستعداد لتنفيذ «عمليات هجومية قوية ضد العدو».
كما أمر بتعزيز “القدرات الدفاعية والأمنية الشاملة والمحدثة” للقوات المسلحة والباسيج وتوفير رد فعال على جميع مستويات التهديدات العسكرية التقليدية والحديثة والمعرفية والهجينة.
ودعا خامنئي كذلك إلى استكمال دمج هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة والمقر المركزي لخاتم الأنبياء، بناءً على توجيهات المرشد الأعلى الراحل.
وتخوض إيران صراعا عسكريا مع واشنطن منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما مشتركا ضد طهران في فبراير، مما أدى إلى تأجيج التوترات الإقليمية. وردت طهران بهجمات استهدفت دولا إقليمية تستضيف أصولا عسكرية أمريكية.
واتفقت إيران والولايات المتحدة على وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان، ثم وقعتا بعد ذلك مذكرة تفاهم في يونيو/حزيران تهدف إلى إنهاء الصراع العسكري بينهما والتوصل إلى اتفاق سلام دائم.
لكن الاتفاق انهار الشهر الماضي مع تبادل طهران وواشنطن الهجمات لمدة أسبوعين تقريبًا قبل أن يوقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القصف فجأة وسط تقارير عن محادثات لحل الصراع.





