وقتل المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران العشرات من القوات الحكومية اليمنية في هجمات صاروخية وطائرات مسيرة يومي الخميس والجمعة، حيث أفادت وكالة فرانس برس الفرنسية بمقتل 61 جنديا في هجمات متعددة.
وقال متحدث باسم المتمردين إن الهجمات جاءت ردا على زيادة الدعم العسكري السعودي للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا وقواتها.
الدعم العسكري السعودي لليمنيين منذ عام 2015 والتحالف مع الولايات المتحدة جعلها عرضة للهجوم من قبل كل من الحوثيين وإيران.
وأدت هجمات الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار يوم الخميس إلى إصابة عشرات الجنود، بالإضافة إلى 58 قتيلاً، فيما وصفته مصادر عسكرية يمنية بأنه أسوأ هجوم على القوات منذ عام 2022.
وقالت وزارة الدفاع اليمنية في بيان إن الرد العسكري سيأتي “في المكان والزمان المناسبين”.
ووقع هجوم الخميس وسط سلسلة من الهجمات الجوية، بما في ذلك هجوم أدى إلى إصابة 11 مدنيا في منطقة نجران.
وفي يوم الجمعة، قُتل ثلاثة جنود آخرين وأصيب أربعة آخرون عندما استهدف الحوثيون جنودًا يمنيين في محافظة مأرب.
لقد أصبح البحر الأحمر واليمن موضع نزاع أكثر سخونة من أي وقت مضى منذ أن اندفع الحوثيون إلى الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مما ساعد طهران على الاستفادة من الوضع في مضيق هرمز ــ وتأثيره على الاقتصاد العالمي.
إن اتفاقية الدفاع المشترك المتوقعة بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان هي استجابة مباشرة للوضع الأمني المتغير في الشرق الأوسط الكبير.







