Home حرب الجيش يرصد مكافأة للقبض على قادة تنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا...

الجيش يرصد مكافأة للقبض على قادة تنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا بعد اختراق استخباراتي

14
0

صورة الملف

أطلق الجيش النيجيري عملية مطاردة لبعض كبار قادة تنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا (ISWAP) بعد أن كشفت المعلومات الاستخباراتية المستمدة من العمليات العسكرية الأخيرة عن هويات الشخصيات الرئيسية التي تقف وراء أنشطة الجماعة في منطقة بحيرة تشاد.

وقال القائم بأعمال ضابط المعلومات العسكرية في عملية هادين كاي، النقيب محمد جوني، يوم الأربعاء، إن هذا التطور جاء بعد استعادة وتحليل الطب الشرعي للأجهزة الإلكترونية وغيرها من المواد الاستخباراتية التي تم الاستيلاء عليها خلال الهجمات المستمرة ضد الجماعة الإرهابية في ولاية بورنو الشمالية.

ومن بين العناصر التي تم العثور عليها كاميرا فيديو يُزعم أن مقاتلي داعش استخدموها لتسجيل مقاطع فيديو دعائية وتوثيق عملياتهم.

وفقًا لجوني، فإن المعلومات الاستخبارية التي تم الحصول عليها من الأجهزة مكنت الجيش من التعرف على العديد من كبار قادة داعش ورسم خريطة للمواقع المرتبطة بأنشطة المجموعة حول ممر مانغاري – ميتيلي – دوجون تشوكون في منطقتي الحكم المحلي أبادام وكوكاوا.

ومن بين هؤلاء الذين تم التعرف عليهم أبو موسى المنجاوي با شوا، الذي يوصف بأنه والي الجماعة، ونائبه وأمير الجيش، محمد جدة، المعروف شعبيا باسم “الرجل الواحد”، وكذلك حمد أبو حنيفة، أمير الجماعة.

وقال الجيش إن أبو موسى لا يزال أكثر قادة تنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا المطلوبين والذي يعمل داخل حوض بحيرة تشاد، وناشد أفراد الجمهور تقديم معلومات موثوقة قد تؤدي إلى اعتقاله.

وفي إطار الجهود الرامية إلى تفكيك قيادة الجماعة، أعلن الجيش عن مكافآت مالية مقابل معلومات استخباراتية مفيدة. وخصصت مكافأة قدرها 50 مليون ين لمن يدلي بمعلومات عن ابن محمد، قائد وحدة الأمنية التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا، ومكافأة 10 ملايين ين لمن يدلي بمعلومات عن محمد جدة.

وأكد غوني للمخبرين المحتملين أنه سيتم التعامل مع جميع المعلومات بسرية تامة وأن هوياتهم ستتم حمايتها.

وحث السكان على دعم الجهود المستمرة لمكافحة الإرهاب من خلال الإبلاغ عن المعلومات ذات الصلة من خلال الأجهزة الأمنية أو الخط الساخن المخصص 07084988859.

كما حذر الجيش الجمهور من محاولة اعتقال أو مواجهة أي من المطلوبين، مشددا على ضرورة ترك مثل هذه المواجهات لرجال الأمن.