Home عربي الفرنسية والعربية والصينية ليست إلزامية – وزارة التربية والتعليم

الفرنسية والعربية والصينية ليست إلزامية – وزارة التربية والتعليم

22
0

بواسطة: فرانكلين أساري دانكوه

في أعقاب المخاوف والأسئلة العامة من أولياء الأمور والمعلمين، تحركت وزارة التعليم بسرعة لتوضيح المخاوف المحيطة بسياستها اللغوية الجديدة.

وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي، أن اللغات الأجنبية، وتحديدا الصينية والعربية والفرنسية، لن تصبح إلزامية أو تستخدم كوسيلة للتعليم للمتعلمين الصغار.

وفي بيان رسمي وقعه السكرتير الصحفي للوزارة، هاشمين محمد، نفت الحكومة المزاعم القائلة بأن الإصلاح القادم لمناهج المدارس الأساسية سيجبر تلاميذ الصفوف المبكرة على الدراسة بهذه اللغات الأجنبية.

ووفقاً لوزارة التعليم، يركز المنهج المنقح بشكل كبير على الجذور المحلية بدلاً من تعليم اللغات الأجنبية.

ويضع الإطار مخططًا واضحًا لتنمية الطفولة المبكرة: من الروضة إلى الصف الثالث الابتدائي: ستكون اللغات الغانية بمثابة وسيلة التعليم الإلزامية الحصرية.

وتهدف هذه السياسة، وفقًا لوزارة التعليم، إلى بناء مهارات القراءة والكتابة والحساب والمهارات المعرفية الأساسية باللغات التي يفهمها الأطفال بشكل أفضل.

وأضاف البيان أن المدارس الابتدائية من الرابع إلى السادس: ستعتمد المدارس إطارًا انتقاليًا ثنائي اللغة يجمع بين اللغات الغانية والإنجليزية لإعداد الطلاب لمستويات أعلى من التعليم.

وذكر بشكل قاطع أن اللغات الفرنسية والعربية والصينية ستكون موجودة كمواد اختيارية بحتة. ولن يتم تقديمها إلا اعتبارًا من المراحل اللاحقة فصاعدًا، بناءً على توافر المعلمين المؤهلين والموارد داخل المدارس الفردية.

وفي معرض تناوله للقلق العام، أكد وزير التعليم هارونا إدريسو أن التحول الحقيقي في الإطار المنقح هو إعطاء الأولوية الصارمة للغات المحلية على المستوى التأسيسي، مما يقلل الاعتماد المبكر على اللغة الإنجليزية.

وذكر الوزير أن الأبحاث التعليمية العالمية تؤكد بقوة أن الأطفال يظهرون نتائج تعليمية أفضل بكثير، وتفكيرًا تحليليًا، واحتفاظًا بالمعلومات عند تدريسهم بلغتهم الأم خلال سنوات تكوينهم.

أدى تركيز الوزارة على جعل اللغات المحلية الغانية إلزامية على المستوى التأسيسي إلى ارتباك عام بشأن الإشارات إلى اللغات الأجنبية في وثائق المناهج الدراسية، حيث اعتقد بعض أصحاب المصلحة خطأً أن اللغات الصينية والعربية والفرنسية ستصبح مواد إلزامية للمتعلمين في الصفوف المبكرة.

ومن خلال وضع الأمور في نصابها الصحيح، تأمل وزارة التعليم في تهدئة أعصاب أصحاب المصلحة وإعادة تركيز الاهتمام الوطني على بناء المعرفة المبكرة بالقراءة والكتابة من خلال اللغات المحلية.

المزيد من القصص هنا