تطوير القصةتطوير القصة،
هذه قصة خبر عاجل
تم النشر بتاريخ 24 يوليو 2026
شنت المملكة العربية السعودية ضربات جوية على مدينة الحديدة اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيون، وفقا لوسائل الإعلام التي تسيطر عليها الجماعة المتمردة التي تسيطر على أجزاء كبيرة من البلاد.
وذكرت مصادر أمنية تابعة للحوثيين في وقت متأخر من مساء الجمعة أن مواقع تعرضت للقصف. وذكرت تقارير منفصلة أن سفينة سعودية تعرضت للقصف في البحر الأحمر.
وتأتي الضربات وسط توتر شديد بعد أن أعلن الحوثيون حصارا بحريا على السعودية واستهدفوا عددا من سفنها.
ويبدو أن هذا الهجوم يؤدي إلى تصعيد الصراع الذي يمزق المنطقة حالياً، حيث تنخرط الولايات المتحدة في أعمال عدائية مع إيران، وتستمر إسرائيل في تنفيذ عمليات عسكرية في غزة ولبنان.
وقالت قناة “المسيرة” إن “عدواناً سعودياً يتضمن سلسلة غارات جوية استهدف منشآت تابعة لهيئة الاتصالات”، مضيفة أن الغارات استهدفت أيضاً جزيرة كمران.
وقد تم تأطير الحصار الحوثي، الذي أعلنه القادة في 20 يوليو/تموز، على أنه رد فعل “العين بالعين” على غارة على مطار صنعاء الدولي قبل أسبوع، والتي ألقت الجماعة باللوم فيها على المملكة العربية السعودية.
وقال المتحدث العسكري يحيى سريع في ذلك الوقت إن الهجوم أنهى “مرحلة خفض التصعيد” التي حافظ عليها الجانبان منذ سريان الهدنة غير الرسمية في عام 2022.
على الرغم من عدم إضفاء الطابع الرسمي عليها مطلقًا، إلا أن الهدنة صمدت لمدة أربع سنوات وكانت أطول فترة هدوء في الأعمال العدائية منذ تدخل التحالف الذي تقوده السعودية في عام 2015 لدعم الحكومة.
ويتعامل ميناء الحديدة مع الجزء الأكبر من الواردات التجارية والإنسانية المتجهة إلى شمال اليمن الذي يسيطر عليه الحوثيون، مما يجعله أحد أكثر الأهداف حساسية بالنسبة للجماعة المتمردة.
المزيد في المستقبل.








