بدأت مراسم الوداع في مصلى الامام الخميني (رض) صباح اليوم بمشاركة عدد كبير من المواطنين القادمين من مختلف أنحاء البلاد.
وحمل المشيعون أعلام “يا لثارة الحسين” رمزا للانتقام لدماء الإمام الشهيد.
كما هتف المشاركون في الحفل “الانتقام!” الانتقام!
كما حملوا في أيديهم العلم الإيراني وصور الإمام الشهيد ورمز “القبضة المضمومة” وصور قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي، لتوديع المرشد الراحل ومبايعة الإمام الحالي.
في هذه الأثناء، يستمر الناس في التوافد بأعداد كبيرة إلى مصلى الإمام الخميني لتوديع قائدهم الشهيد.
وتتميز أجواء المصلى بتلاوة القرآن الكريم والمرثيات وحضور حشود كبيرة من المشيعين.
وأقيمت، الجمعة، في طهران مراسم تكريم للوفود الأجنبية لتكريم القائد الشهيد. وقد ضم هذا الحدث أحد أكبر التجمعات لكبار الشخصيات الأجنبية في إيران في العقود الأخيرة، مع حضور ممثلين من جميع أنحاء آسيا وإفريقيا وأوروبا والأمريكتين والمنظمات الدولية الكبرى.
وضمت الوفود رؤساء ورؤساء وزراء ورؤساء برلمانات ووزراء خارجية وكبار المسؤولين الحكوميين والقادة السياسيين وممثلي المنظمات الدينية وحركات المقاومة، مما يؤكد المشاركة الدولية الواسعة في الحفل.
واستشهد آية الله خامنئي في ضربة أمريكية إسرائيلية مشتركة على طهران في 28 فبراير 2026، في بداية حرب عدوانية استمرت 40 يومًا ضد جمهورية إيران الإسلامية. وشهد الصراع مقاومة وطنية صامدة وعمليات انتقامية قامت بها القوات المسلحة الإيرانية، مما أجبر المعتدين في نهاية المطاف على وقف حملتهم العسكرية.
وأثار اغتياله إدانة واسعة النطاق من إيران وحلفائها، في حين حزن ملايين الإيرانيين وأنصار محور المقاومة في جميع أنحاء المنطقة على استشهاده.





