22 يونيو 2026
سيول – مع سفر المزيد من المعجبين من الخارج إلى كوريا الجنوبية لحضور الحفلات الموسيقية والبضائع والتجارب الثقافية الأخرى، أظهرت بيانات الشرطة ارتفاعًا حادًا في بلاغات الاحتيال المقدمة من قبل مواطنين أجانب.
وفقًا لبيانات وكالة الشرطة الوطنية الصادرة يوم الأحد، فإن عدد المواطنين الأجانب الذين أبلغوا عن الاحتيال في كوريا تضاعف أربع مرات تقريبًا خلال عام، حيث ارتفع من 5,307 حالات في عام 2023 إلى 19,907 حالات في العام الماضي.
وشملت بعض الحالات محتوى ثقافيًا كوريًا، بما في ذلك سلع موسيقى البوب الكورية وشراء تذاكر الحفلات الموسيقية، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام المحلية. قام بعض المعجبين الأجانب بتحويل الأموال إلى أفراد في كوريا لشراء سلع رسمية أو تذاكر حفل موسيقي نيابة عنهم، ليختفي البائعون بعد تلقي الدفع.
يمكن أن يحدث مثل هذا الاحتيال عندما يعتمد الزوار الأجانب، الذين لا يعرفون أنظمة الشراء عبر الإنترنت واللغة الكورية، على وسطاء محليين لشراء تذاكر الحفلات الموسيقية أو بضائع المعجبين.
ظهرت المشكلة خلال حفل BTS في بوسان يومي 12 و13 يونيو، حيث قالت الشرطة إن خمسًا من الجرائم السبع التي تم الإبلاغ عنها ضد مواطنين أجانب في المكان كانت حالات احتيال.
ويحذر المنتقدون من أن مثل هذه الجرائم يمكن أن تقوض جاذبية كوريا كوجهة ثقافية، خاصة مع استمرار تزايد عدد الزوار الدوليين.
ووفقا لنظام المعرفة والمعلومات السياحية الكوري، وصل عدد الزوار الأجانب إلى رقم قياسي بلغ 18.94 مليون في العام الماضي، بزيادة 71.7% من 11.03 مليون في عام 2023.
وقال النائب كيم جون هوان من الحزب الديمقراطي الحاكم في كوريا: “مع قيام المزيد من المواطنين الأجانب بزيارة كوريا لتجربة الثقافة الكورية، هناك حاجة إلى تدابير أقوى لمنعهم من أن يصبحوا ضحايا للجريمة”، داعيا إلى تعاون أوثق بين الوكالات الحكومية ذات الصلة لحماية الزوار الدوليين بشكل أفضل.


