غرناطة: افتتح يوم الاثنين كرسي تميم بن حمد للغة العربية والثقافة الأندلسية في جامعة غرناطة بإسبانيا، بحضور نخبة من الشخصيات الأكاديمية.
حضر التدشين مدير إدارة تخطيط السياسات بوزارة الخارجية وعضو مجلس أمناء الكرسي ورئيس مؤسسة نيو جراوند للأبحاث الدكتور خالد بن فهد الخاطر، ونائب رئيس جامعة غرناطة البروفيسور مارجريتا سانشيز روميرو، والمديران المشاركان للكرسي الدكتور خوسيه ميغيل فيلشيز والدكتور إبراهيم محمد زين.
وقالت الخاطر، في كلمة لها خلال الحفل، إن الكرسي يمثل مبادرة أكاديمية جادة تهدف إلى دراسة التاريخ واستخلاص الدروس التي يمكن أن تساعد في تشكيل المستقبل. ووصفها بأنها علامة فارقة في العلاقات الثقافية والأكاديمية بين قطر وإسبانيا، وتجسيد حي للروابط الإنسانية التي تتجاوز الجغرافيا ومرور الزمن. وأشار إلى أنه تم الإعلان عن الرئاسة خلال الحوار الاستراتيجي القطري الإسباني الأول.
وقالت الخاطر إن الكرسي الأكاديمي يسعى إلى إحياء التراث الفكري للأندلس كنموذج تاريخي للتعايش والحوار بين الثقافات. وأضاف أن رعاية دولة قطر لهذه المبادرة تعكس إيمانها بأن المعرفة والثقافة ركيزتان أساسيتان للمجتمعات المتماسكة، وتؤكد التزامها بدعم البحث العلمي، والحفاظ على التراث الثقافي للإنسانية، وتعزيز اللغة العربية كوسيلة للفكر والعلم التي ساهمت في تطور الحضارة الإنسانية.
كما أعلن أن مؤسسة “New Ground Research” ستقدم الدعم لترجمة وتعريب الموقع الإلكتروني لجامعة غرناطة إلى اللغة العربية. وأضاف أن المبادرة ستمكن الناطقين باللغة العربية من الوصول مباشرة إلى برامج الجامعة الأكاديمية ونتاجها العلمي وتراثها العلمي.







