Home عربي في شهر يونيو من هذا العام، تعرف على جيل ألفا في المملكة...

في شهر يونيو من هذا العام، تعرف على جيل ألفا في المملكة في العدد السنوي السعودي

82
0

ليس هناك من ينكر أن القليل من الأماكن تتطلع إلى المستقبل بنفس القدر من الطموح مثل المملكة العربية السعودية. ومع إعلان عام 2026 رسميًا عام الذكاء الاصطناعي، تعمل المملكة على تسريع استثماراتها في الأبحاث والتقنيات الناشئة والصناعات الإبداعية. وقد ألهم هذا الأمر العدد السنوي الخاص بنا في المملكة العربية السعودية، والذي يعد واحدًا من أكثر الأرقام المنتظرة من ڤوغ العربية. يسلط هذا العدد الضوء على النساء في طليعة هذا التحول – من السينما والألعاب والموسيقى إلى الكوميديا ​​وما بعدها. ويعكس هؤلاء معًا اتساع المواهب الناشئة في جميع أنحاء البلاد والنظرة المتطورة للشباب السعودي.

في شهر يونيو من هذا العام، تعرف على جيل ألفا في المملكة في العدد السنوي السعودي

تصوير: جوناس بريسنان

على الغلاف، نلتقي بثلاثة مراهقين سعوديين مميزين، يقودون بموهبة وإيمان جيل ألفا في المملكة. بعمر 15 عامًا فقط، يعد رتيل الشهري أصغر مضيف لـ TEDx في التاريخ وأصغر مذيع بودكاست سعودي وعربي. الممثلة لامار فادن، البالغة من العمر 15 عامًا أيضًا، صعدت إلى الشهرة من خلال دورها المتميز في فيلم الهجرةبينما اختيرت لاعبة نادي الاتحاد لامار محمد البالغة من العمر 18 عاماً مؤخراً كأفضل لاعبة شابة في الدوري السعودي الممتاز للسيدات. “الناس يقللون من شأن فئتي العمرية. يقول الشهري، الذي ألهمت منصته الفتيات في جميع أنحاء المملكة لمتابعة الأدوار القيادية وفرص جديدة: “إنهم يختزلوننا إلى الصور النمطية، في حين أن هناك في الواقع الكثير من العمق في هويتنا”.

بالنسبة لفادين، كان التمثيل دائمًا شكلاً طبيعيًا من أشكال التعبير. تقول: “لطالما أردت أن أتصرف بعيني، لكي أنقل عالمًا عاطفيًا بأكمله من خلال نظرة خاطفة”. وفي الوقت نفسه، يساعد محمد في إعادة تعريف ما هو ممكن للشابات في الرياضة. وتقول: “إذا تبين للفتيات أن الحلم حقيقي منذ البداية، فيمكنهن البناء عليه بثقة”. تقدم إنجازاتهم معًا لمحة مقنعة عن جيل قادم جنبًا إلى جنب مع التحول السريع في المملكة العربية السعودية.

وفي أماكن أخرى، نوجه اهتمامنا إلى النساء اللاتي يساعدن في قيادة قطاع التكنولوجيا في البلاد. ومن صاحبة السمو الملكي الأميرة مها آل سعود إلى سارة بوحليقة، يعملون عبر التقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي والتجارب الغامرة، بينما يساعدون في وضع المملكة كواحدة من المراكز الرقمية الرائدة في المنطقة. تشرح الأميرة مها: “يقع عملي عند تقاطع الإستراتيجية والابتكار، حيث أقوم ببناء الاتجاه الرقمي لمنظمة تعيد تشكيل الطريقة التي تعيش بها المملكة العربية السعودية وتعمل بها”.