أحمد دورسون ومحمد كيليتش
19 مايو 2026€تحديث: 19 مايو 2026
كشفت إيران اليوم الثلاثاء عن تفاصيل مقترحها الأخير الذي قدمته إلى الولايات المتحدة لإنهاء الحرب التي شنتها واشنطن وإسرائيل ضد طهران في فبراير الماضي.
كشف عن هذه التفاصيل نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي خلال اجتماع مع أعضاء لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان، حيث قدم تقريرا شاملا عن آخر التطورات في الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة.
وذكر غريب آبادي أن اقتراح طهران يؤكد “حقها في تخصيب اليورانيوم والأنشطة النووية السلمية”، بحسب وكالة أنباء إيرنا الرسمية الإيرانية.
ويتضمن الاقتراح أيضاً “إنهاء الصراعات على كافة الجبهات، بما في ذلك لبنان؛ ورفع الحصار البحري الأمريكي؛ والإفراج عن الأصول الإيرانية؛ وتعويضات من الولايات المتحدة عن الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب الأخيرة لدعم جهود إعادة الإعمار
وأضاف أن القرار يؤكد أيضا “رفع كافة العقوبات الأحادية وقرارات مجلس الأمن الدولي، وانسحاب القوات الأمريكية من المناطق المحيطة بالجمهورية الإسلامية”.
وفي العاشر من مايو/أيار، قدمت إيران ردها على اقتراح أمريكي لإنهاء الحرب عبر باكستان، لكن الرئيس دونالد ترامب وصف الاقتراح الإيراني بأنه “غير مقبول على الإطلاق”.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية يوم الاثنين أن إيران قدمت اقتراحا معدلا من 14 نقطة إلى الجانب الأمريكي من خلال وسطاء باكستانيين.
وفي يوم السبت، هدد ترامب مرة أخرى بتجدد التصعيد العسكري ضد إيران، ونشر على منصة “تروث سوشال” الخاصة به صورة تظهر السفن الحربية التي ترفع العلم الأمريكي، بما في ذلك سفينة واحدة تحمل العلم الإيراني، إلى جانب عبارة “كان الأمر هادئًا قبل العاصفة”.
ومساء الإثنين، أعلن ترامب تأجيل الهجوم الذي كان مقررا تنفيذه الثلاثاء ضد إيران بناء على طلب السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة.
وأضاف في منشور أنه أصدر تعليماته لوزارة الدفاع “بالاستعداد للمضي قدمًا في هجوم كامل وواسع النطاق على إيران، في أي لحظة، في حالة عدم التوصل إلى اتفاق مقبول”.
وفي أعقاب المفاوضات المتوقفة بوساطة باكستانية، فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل/نيسان، بما في ذلك تلك الواقعة على طول مضيق هرمز الاستراتيجي.
وردت إيران بإغلاق المضيق ومطالبة السفن بتنسيق المرور مع طهران وسط مخاوف من احتمال انهيار وقف إطلاق النار الهش المعمول به منذ 8 أبريل إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
* بقلم محمد سيو في اسطنبول




