Home حرب الصين: “الصراع المسلح لن يؤدي إلا إلى كراهية جديدة”

الصين: “الصراع المسلح لن يؤدي إلا إلى كراهية جديدة”

12
0

بكين: دعت الصين الجمعة إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، محذرة من تأثيرها على الطاقة العالمية والشحن والتجارة، في حين لا تظهر أي علامة على تباطؤ الصراع المستمر منذ ثلاثة أسابيع تقريبا.
وقال لين جيان، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، عندما سئل عما إذا كان لدى بكين رسالة للمجتمعات الإسلامية مع احتفالها بنهاية شهر رمضان المبارك: “لقد أظهر التاريخ والواقع للعالم مراراً وتكراراً أن القوة ليست الحل للمشاكل وأن الصراع المسلح لن يؤدي إلا إلى توليد “كراهية” جديدة”.
وقال لين إن “الحرب التي لا تزال تتسع” في الشرق الأوسط تضر بالمصالح المشتركة لجميع الدول، مكررا موقف بكين بأن جميع الأطراف في صراع الخليج يجب أن تتوقف عن القتال وأن تدفقات الطاقة من المنطقة يجب أن تكون دون عوائق.

سريعحقيقة

وكرر لين جيان، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، موقف بكين المتمثل في ضرورة وقف جميع أطراف الصراع في الخليج القتال وأن تدفقات الطاقة من المنطقة يجب أن تكون دون عوائق.

جاءت هذه التصريحات في الذكرى الثالثة والعشرين لحرب العراق، التي بدأت في عام 2003 عندما غزت القوات التي تقودها الولايات المتحدة العراق للإطاحة بصدام حسين، جزئياً بسبب مزاعم بأن حكومته تمتلك أسلحة دمار شامل.
وأسفرت تلك الحرب عن “سنوات من الفوضى وعدم الاستقرار وخلقت فراغا في السلطة أدى إلى ظهور داعش”.
إن الحرب الأميركية الإسرائيلية لها عواقب متفاوتة على الصين
ويقول المحللون إن الصراع يمنح بكين فرصة “لتصوير نفسها على أنها القوة العظمى الأكثر موثوقية”.
ومع ذلك، فإن ارتفاع تكاليف الطاقة يهدد الشركات المصنعة ويمكن أن يؤدي إلى ارتفاع التضخم إذا استمر الصراع.
وتهدد حالة عدم اليقين أيضا بتعطيل مبادرة الرئيس الصيني شي جين بينج الرائدة “الحزام والطريق”.
وتمتد أجزاء من المشروع عبر المنطقة وتساعد على نقل البضائع الصينية إلى أسواق التصدير الرئيسية في الخليج وشمال أفريقيا وأوروبا، في وقت يعتمد بشكل كبير على الطلب الخارجي وسط انخفاض الطلب المحلي.
وأدت الحرب إلى تأخير لقاء بين شي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنحو شهر ونصف
واعتبرت رحلة ترامب إلى الصين فرصة لإعادة ضبط العلاقات بين القوتين الاقتصاديتين العظميين.

Â