يقول المحامي الذي يمثل سيف أبو كشك وتياغو أفيلا لقناة الجزيرة إنه سيتم “إطلاق سراحهما إلى بلديهما الأصليين”.
نُشرت في 9 مايو 2026
قالت منظمة حقوقية إن إسرائيل من المقرر أن تطلق سراح اثنين من نشطاء أسطول المساعدات الإنسانية المتجه إلى غزة بعد أن اختطفتهما السلطات الإسرائيلية.
وسيتم إطلاق سراح سيف أبو كشك، الإسباني الفلسطيني، والبرازيلي تياغو أفيلا يوم السبت، بحسب بيان صادر عن منظمة “عدالة” الحقوقية، التي كانت تمثل الرجلين.
القصص الموصى بها
قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة
وسيتم تسليمهما إلى سلطات الهجرة واحتجازهما في انتظار ترحيلهما.
وقالت هديل أبو صالح، المحامية التي شاركت في تمثيلهما في المحاكم الإسرائيلية، لقناة الجزيرة إنه “من المتوقع أن يتم إطلاق سراحهما إلى بلديهما الأصليين في الأيام المقبلة”.
وقال مركز عدالة إنه “يراقب الوضع عن كثب” لضمان المضي قدماً في عملية الإفراج.
وكان أبو كشك وأفيلا من بين عشرات النشطاء الذين أبحروا إلى غزة كجزء من أسطول الصمود العالمي، الذي اعترضته القوات الإسرائيلية في المياه الدولية قبالة سواحل اليونان.
وبينما تم نقل أعضاء الأسطول الـ 168 الآخرين إلى جزيرة كريت ثم أطلق سراحهم، تم نقل الاثنين إلى إسرائيل واحتجازهما لمزيد من الاستجواب.
وكانت السفينة جزءًا من جهد إنساني يسعى للوصول إلى غزة بالمساعدات وسط الحرب المستمرة والحصار الإسرائيلي.
وقال أبو صالح إن اختطافهم كان “انتهاكا واضحا للقانون الدولي”.
وقال المحامي إنه طوال هذه المحنة، “جادل الفريق القانوني بأن هذه العملية برمتها كانت إجراءات صورية ليس لها أساس قانوني، وتهدف إلى معاقبتهم على محاولتهم تحدي الحصار الإسرائيلي غير القانوني”.
وقال عدالة إن أبو كوشك وأفيلا، أثناء اعتقالهما، “احتُجزا في عزلة تامة في ظل ظروف عقابية على الرغم من الطبيعة المدنية البحتة لمهمتهما”.
وأضافت أن الناشطين مضربان عن الطعام، فيما صعّد أبو كشك احتجاجه برفضه تقديم الماء منذ الثلاثاء. وقد اتُهمت السلطات الإسرائيلية بارتكاب انتهاكات، لكنها أنكرت ذلك.
ومددت محكمة إسرائيلية يوم الثلاثاء حبسهما حتى يوم الأحد، على الرغم من عدم توجيه السلطات أي اتهامات ضدهما، لكنهما واجها اتهامات بالانتماء إلى “منظمات إرهابية وعملاء أجانب”، حسبما قال عدالة لقناة الجزيرة في وقت سابق.
ونفى أبو صالح مزاعم إسرائيل، قائلا إن الرجلين اعتقلا بسبب “اتهامات لا أساس لها وتعرضا لسوء المعاملة”.
وأضافت: “تصرفات إسرائيل في هذه القضية، المتمثلة في الاعتراض والاختطاف غير القانونيين والاحتجاز التعسفي والتعذيب، تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، بفضل الإفلات من العقاب الذي لا تزال إسرائيل تتمتع به”.





