Home عربي تراخيص التعدين السعودية تقفز 220% مع وصول الاستثمارات إلى 11.7 مليار دولار...

تراخيص التعدين السعودية تقفز 220% مع وصول الاستثمارات إلى 11.7 مليار دولار في 2025

40
0

الرياض: سجل قطاع التعدين في المملكة العربية السعودية نمواً غير مسبوق في عام 2025، مع ارتفاع عدد تراخيص الاستغلال بنسبة 220 في المائة وارتفاع إجمالي الاستثمارات إلى 44 مليار ريال سعودي (11.7 مليار دولار)، وفقاً للأرقام الرسمية.

وكشف تقرير صادر عن وزارة الصناعة والثروة المعدنية أن الإنفاق على التنقيب تضاعف على أساس سنوي، حيث ارتفع بنسبة 110 في المائة. وفي الوقت نفسه، بلغت قيمة صادرات القطاع 56 مليار ريال، حيث تقدر أحجام الشحن الإجمالية بحوالي 29 مليون طن.

وقد عكس القطاع الصناعي في المملكة هذا المسار التصاعدي. وبحلول نهاية عام 2025، بلغ إجمالي عدد المصانع 12,946 مصنعًا، منها 10,394 منشأة تشغيلية توظف حوالي 903,547 عاملاً. وبلغت نسبة السعودة في القطاع 31%، مما يؤكد الجهود المستمرة لتعزيز توطين القوى العاملة.

تعكس البيانات الزخم المتزايد وراء حملة المملكة العربية السعودية لإطلاق ثروتها المعدنية الهائلة وتوسيع قاعدتها الصناعية كجزء من رؤية 2030. ومن الأمور المركزية في هذه الاستراتيجية الطموح لجعل التعدين الركيزة الثالثة للاقتصاد الوطني، إلى جانب النفط والبتروكيماويات.

ويستهدف إطار رؤية 2030 تنمية أكثر من 2.5 تريليون دولار من الموارد المعدنية غير المستغلة، بما في ذلك الذهب والزنك ومعادن البطاريات المهمة. وتهدف هذه الدفعة إلى تنويع مصادر الإيرادات مع تعزيز دور المملكة في سلاسل التوريد العالمية.

وذكر التقرير أن إجمالي الاستثمارات في المصانع الجديدة بلغ نحو 76.1 مليار ريال، في حين بلغت الاستثمارات في المصانع التي بدأت الإنتاج نحو 31.2 مليار ريال في عام 2025.

وأضافت: “بلغ إجمالي عدد الوظائف في المصانع المرخصة 903.547 وظيفة، بنسبة توطين 31 بالمائة بنهاية عام 2025”.

وأشار التقرير إلى أنه تم تفعيل أكثر من 150 فرصة استثمارية صناعية بعد إطلاق الحزمة الثانية من الحوافز الموحدة المصممة لجذب المستثمرين المحليين والدوليين.

كما سجلت المملكة العربية السعودية تحسناً حاداً في مؤشر جاذبية الاستثمار في التعدين العالمي، حيث ارتفعت من المركز 104 إلى المركز العاشر. وصاحب هذا التقدم العديد من المعالم الإستراتيجية، بما في ذلك إنشاء مجموعات صناعية متخصصة في جدة والدمام والخرج، بالإضافة إلى إطلاق منشأة تصنيع لشركة هيونداي موتور بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 50 ألف مركبة – وهي مبادرة من المتوقع أن تعزز التوطين وتعزز سلاسل التوريد.

وبلغ عدد العاملين في المصانع المرخصة 903,547 بنهاية العام، مع الحفاظ على معدل توطين قدره 31 بالمائة. وفي الوقت نفسه، ظلت تدفقات رأس المال قوية، حيث تم استثمار 76.1 مليار ريال سعودي في مصانع جديدة و31.2 مليار ريال سعودي موجهة نحو المرافق التي دخلت الإنتاج خلال العام.

ولعب التحول الرقمي أيضًا دورًا محوريًا في تطور القطاع. واستفاد أكثر من 1800 مصنع من مبادرات الصناعة 4.0، مدعومة بالتقييمات الشاملة التي أجرتها الوزارة. وتضمنت هذه التقييمات 1800 تقييم لمؤشر جاهزية الصناعة الذكية و350 مراجعة متقدمة للمصانع تهدف إلى تحسين الكفاءة وتقليل النفايات وتسريع اعتماد تقنيات التصنيع المتقدمة.

بحلول عام 2025، أعلنت الوزارة عن تحقيق تقدم كامل في تحقيق أهداف أداء رؤية 2030، مما يشير إلى نضج إطارها المؤسسي وفعالية برامجها التنموية. وقد تم الاعتراف بهذا التقدم بشكل أكبر من خلال الحصول على الاعتماد المعتمد من مكان العمل الرائع.

واستكملت هذه الإنجازات مبادرات تنمية المواهب المستهدفة. وشمل ذلك تأهيل 13 خريجًا من خلال برنامج تطوير الخريجين YGP، وسلسلة من الجولات التوعية الجامعية المتخصصة، وتطوير 58 فردًا من ذوي الإمكانات العالية في إطار برنامج قمم – وهي جهود تهدف إلى تنمية الجيل القادم من قادة الصناعة والتعدين في المملكة.