وقالت المصادر إن ترامب لم يتخذ أي قرارات بشأن كيفية المضي قدما. ومن المتوقع أن يعقد اجتماعات إضافية بشأن إيران يوم الثلاثاء، لكن ليس من الواضح متى قد يتخذ قرارًا.
“الولايات المتحدة.” وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي في بيان، في إشارة إلى الحرب في إيران بالاسم الذي أطلقه البنتاغون على العملية، “يواصل المفاوضون التعامل مع الإيرانيين، الذين يكافحون من أجل تسوية وضعهم القيادي بعد عملية الغضب الملحمي”. “لن يدخل الرئيس إلا في اتفاق يضع الأمن القومي الأمريكي في المقام الأول، وكان واضحا أن إيران لا يمكن أبدا أن تمتلك سلاحا نوويا”.
وأضاف كيلي أن “الرئيس يملك كل الأوراق، ولن يتعجل في عقد صفقة سيئة”.
ويستخدم الجيش الأمريكي أكثر من 100 طائرة مقاتلة ومراقبة، ومجموعتين من حاملات الطائرات وأكثر من اثنتي عشرة سفينة لفرض الحصار على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، وليس المضيق نفسه.
وتقوم الولايات المتحدة باعتراض السفن أثناء دخولها خليج عمان بعد مرورها عبر مضيق هرمز، بدلاً من منع السفن من المرور عبره. تستخدم الولايات المتحدة طائرات المراقبة والطائرات المأهولة وأنظمة المراقبة البحرية مثل الرادارات لتحديد السفن التي تغادر الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية وتتواصل معها عبر الراديو لإعلامها بأنها تنتهك الحصار وتحتاج إلى العودة بعد عبور مضيق هرمز.
ويوجه الجيش الأمريكي السفن للعودة إلى الموانئ الإيرانية في خليج عمان، بدلا من العودة عبر المضيق، لأن لديه المزيد من الخيارات والأصول في خليج عمان لفرض الحصار. أوقف الجيش الأمريكي وأعاد توجيه ما لا يقل عن 39 سفينة، وفقا للقيادة المركزية الأمريكية.
وفي حين أن تقييد البرنامج النووي الإيراني أمر بالغ الأهمية لإدارة ترامب، فإن استئناف تدفق النفط يظل أولوية قصوى بالنسبة للحلفاء الخليجيين.
ذكرت وكالة الانباء السعودية أن أعضاء مجلس التعاون الخليجي عقدوا اجتماعا اليوم الثلاثاء في مدينة جدة السعودية. وكان من المقرر مناقشة الاقتراح الإيراني، بحسب مسؤولين خليجيين.
ومع ذلك، فقد أشارت الولايات المتحدة إلى أن الحصار الذي تفرضه يسبب ألمًا اقتصاديًا لطهران أيضًا.
وقال روبيو لشبكة فوكس إن “الضغوط على إيران غير عادية”.
وفقاً لتقرير جديد صادر عن منصة الاستخبارات Kpler، فإن مخزون إيران من النفط ينفد بسرعة. وقالت كبلر إن لديها مساحة تخزين متبقية تكفي لنحو 12 إلى 22 يومًا من الإنتاج.
وبينما كانت هناك العديد من الأرقام المتداولة حول تأثير الحصار الأمريكي على الاقتصاد الإيراني، فقد قدرت شركة كبلر الرقم بما يتراوح بين 200 مليون إلى 250 مليون دولار يوميًا.
لكن الأهم من ذلك، أن التقرير يوضح أن وصول النفط الإيراني إلى الصين يستغرق عادةً حوالي شهرين، مع منح المشتري شهرين لتسديد الدفع، مما يعني أن التأثير الحقيقي على الاقتصاد الإيراني قد لا يكون محسوسًا لبعض الوقت بعد.






