Â
Â
وفي مقطع فيديو تم تسجيله أثناء رحلتها في الصباح الباكر إلى بومباي، تحدثت بصراحة عن موجة الكراهية الموجهة إليها عبر الإنترنت. وفي تعليقها على المنشور بمزيج من الصدق والتصميم، كشفت أنها غادرت المنزل في الساعة 6:30 صباحًا، لتتوقف رحلتها مؤقتًا بعد فترة وجيزة لتسجيل المقطع. وكانت رسالتها واضحة ــ فالصمت ليس فضيلة دائما، وخاصة عندما يواجه المرء عدم الاحترام أو الظلم. وشددت على أن الأفراد يجب أن يرفعوا أصواتهم عندما تكون حقوق الإنسان الأساسية على المحك.
Â
يعود الجدل إلى مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع شاركته في عيد 2026، حيث تحدثت عن الفوائد الجسدية والعقلية لأداء الصلاة. في الفيديو، سلطت ناميتا الضوء على كيف يمكن لبعض الأوضاع أن تساعد على الهضم، وتحسين المرونة، ودعم الصحة العقلية، حتى أنها أجرت مقارنات مع ممارسات اليوغا مثل فاجراسانا. وفي حين أعرب بعض المشاهدين عن تقديرهم للمنظور الإعلامي، سارع آخرون إلى انتقاد تصريحاتها.
Â
وجاء رد الفعل العنيف سريعا، حيث اتهمها العديد من النقاد بالترويج بشكل انتقائي للممارسات الدينية. تساءل بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي عن سبب عدم تسليط الضوء بالمثل على التقاليد الهندوسية مثل اليوغا أو صيام نافراتري أو إيكاداشي. وذهب قسم من الأصوات عبر الإنترنت إلى أبعد من ذلك، حيث وجه اتهامات قوية وأعرب عن خيبة أمله إزاء ما اعتبروه رواية أحادية الجانب.
Â
وعلى الرغم من الانتقادات، ظلت ناميتا ثابتة في موقفها. وأوضحت في منشورها الأخير أن نيتها لم تكن الانخراط في التصيد بل تشجيع الناس على الوقوف ضد الظلم. وناشدت مواطنيها التحدث علنًا عندما يشهدون شيئًا خاطئًا، واعتبار ذلك مسؤولية متجذرة في الإنسانية والوطنية. عكست مذكرتها الختامية مرونتها عندما وافقت على مواصلة ما وصفته بـ “يوم عمل بهيج ومعقد آخر”.
Â
يسلط الحادث الضوء مرة أخرى على كيفية تنقل الشخصيات العامة اليوم في مساحة حساسة حيث غالبًا ما تتصادم الآراء الشخصية والمحادثات الثقافية وردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي. وفي حين أن المناقشات حول مثل هذه المواضيع من غير المرجح أن تتلاشى في أي وقت قريب، فإن أصوات مثل صوت ناميتا تؤكد على رسالة أوسع نطاقا – الحاجة إلى الحوار، والوعي، والشجاعة للتحدث عندما يكون الأمر مهما.





