توفي أحد المشجعين إثر سقوطه في ملعب “بانورتي” في مكسيكو سيتي، المعروف سابقًا باسم “إستاديو أزتيكا”، خلال مباراة المكسيك والبرتغال الودية يوم السبت، حسبما قال مسؤولو الأمن في مكسيكو سيتي في بيان على موقع X.
وأكد مكتب المدعي العام في مكسيكو سيتي في وقت لاحق أنه وفقًا للتقارير الأولية، سقط المشجع من منطقة كبار الشخصيات بالملعب في موقف السيارات.
ونشر الاتحاد المكسيكي لكرة القدم (FMF) يوم الأحد بيانًا تعزية وأكد من جديد على أولويته المتمثلة في “حماية سلامة الأشخاص الموجودين داخل الملاعب” الخاضعة لسلطته القضائية.
وجاء في بيان نُشر على موقع X ما يلي: “يأسف مكتب المدعي العام في مكسيكو سيتي (Fiscalía CDMX) بشدة لوفاة شخص يوم السبت 28 مارس داخل ملعب بانورتي، قبل بداية المباراة الودية للمنتخب المكسيكي”.
وأضاف أنه منذ البداية حضر إلى مكان الحادث ضباط من مكتب النائب العام وخبراء الأدلة الجنائية وضباط من شرطة التحقيق لمباشرة التحقيقات اللازمة. وتم تطويق المنطقة وتأمين مكان الحادث وجمع الأدلة من قبل خبراء متخصصين في العلوم الجنائية والتصوير والطب الشرعي.
وأضاف: “علاوة على ذلك، يجري حاليًا تحليل لقطات كاميرات المراقبة من الملعب ومداخله، وكذلك جمع إفادات الأشخاص الذين كانوا في مكان الحادث، بهدف إعادة بناء تسلسل الأحداث بدقة وتحديد المسؤولية المحتملة”.
“وبالمثل، فإن الإجراء القانوني بعد الوفاة يجري حاليًا لتحديد سبب الوفاة على وجه اليقين، فضلاً عن الحالة البدنية للفرد وقت السقوط.
“سيواصل مكتب المدعي العام في مكسيكو سيتي تحقيقاته الشاملة وسيبقي الجمهور على اطلاع عند ظهور التطورات ذات الصلة، بما يتفق بدقة مع مبادئ الإجراءات القانونية الواجبة”.
وكانت المباراة الودية، التي انتهت بالتعادل السلبي، بمثابة اختبار رئيسي للملعب التاريخي، الذي أعيد افتتاحه يوم السبت بعد عملية تجديد استمرت عدة سنوات استعدادًا لكأس العالم هذا الصيف.
سيستضيف الملعب خمس مباريات، بما في ذلك المباراة الافتتاحية لكأس العالم بين المكسيك وجنوب أفريقيا في 11 يونيو. وستجعل هذه المباراة أول ملعب على الإطلاق يستضيف ثلاث مباريات افتتاحية لكأس العالم (1970، 1986).
ولم يتم نشر الحادثة على نطاق واسع خلال المباراة التي جرت داخل الملعب كما كان مقررا. الرياضي تحدثت إلى العديد من مسؤولي الأمن والمشجعين في الملعب، الذين لم يعرفوا سوى القليل عما حدث.
الرياضي اتصلت بـ FIFA لطلب التعليق.



