
كمبالا – أصدر القائد العسكري الأوغندي الجنرال موهوزي كاينروجابا إنذارا مباشرا بشكل غير عادي لتركيا، يطالب فيه بمليار دولار ويحذر من العواقب الدبلوماسية، في تصريحات أثارت الاهتمام عبر الدوائر الأمنية والدبلوماسية الإقليمية.
Â
وفي سلسلة من التصريحات العامة، اتهم كاينروجابا تركيا بالاستفادة اقتصاديًا من البيئة الأمنية الهشة في الصومال دون تعويض أوغندا بشكل مناسب عن مشاركتها العسكرية الطويلة في البلاد.
وقال إن الشركات التركية والمشاريع المدعومة من الدولة حصلت على عقود بنية تحتية كبيرة ووصول استراتيجي إلى الصومال، بما في ذلك العمليات المرتبطة بميناء ومطار مقديشو، والتي قال إنها أصبحت ممكنة من خلال الجهود الأمنية طويلة الأمد التي بذلتها قوات الدفاع الشعبية الأوغندية.
وتشارك القوات الأوغندية في بعثات الاتحاد الأفريقي في الصومال منذ ما يقرب من عقدين من الزمن، وتقاتل في المقام الأول حركة الشباب المتشددة وتدعم مؤسسات الدولة الصومالية.
وقال كاينيروغابا إنه ينبغي الاعتراف بمساهمة أوغندا من خلال ما أسماه “المكاسب الأمنية”، حيث يطالب بمليار دولار كتعويض عما وصفه بسنوات من التضحية والتكاليف التشغيلية.
وزاد من حدة التوترات عندما حذر من أن أوغندا قد تتحرك لإغلاق سفارة تركيا في كمبالا إذا لم يتم تلبية الطلب، وهي خطوة من شأنها أن تمثل قطيعة دبلوماسية كبيرة بين البلدين.
ولم ترد تركيا ولا السلطات الصومالية علنًا على هذه التصريحات. وتأتي هذه التصريحات في لحظة حساسة في التعاون الأمني الإقليمي، حيث تحتفظ العديد من الجهات الأجنبية بمصالح عسكرية واقتصادية في الصومال بينما تواصل البلاد حربها ضد حركة الشباب.




