أبوجا: تستفيد البحرية النيجيرية من الموسيقى كأداة من أدوات القوة الناعمة، حيث تستخدم فرقتها الموسيقية لتعزيز معنويات القوات، وتعزيز الوحدة الوطنية، وتعزيز العلاقات المدنية العسكرية.
أدلى قائد القاعدة البحرية في أبوجا، العميد البحري أولوسي أولاديبو، بهذا التأكيد في الحفل الموسيقي لفرقة البحرية النيجيرية لعام 2026 الذي أقيم في ساحة العرض بقاعدة أبوجا البحرية.
وقال أولاديبو إن الحفل لم يكن للترفيه فحسب، بل كان بمثابة منصة للتواصل مع العائلات وأصحاب المصلحة والجمهور، مع تعزيز التزام البحرية بالأمن القومي.
وأشار إلى أن الموسيقى لعبت تاريخيا دورا حيويا في العمليات العسكرية، حيث كانت بمثابة مصدر للتحفيز والتماسك والإلهام للقوات في كل من بيئات التدريب والقتال.
ووفقا له، تواصل البحرية النيجيرية نشر أفراد عبر المناطق الجيوسياسية الست في عمليات مشتركة وذات خدمة واحدة، مما يؤكد التزامها الثابت بحماية سلامة أراضي نيجيريا.
وقال القائد إن الحفل يتماشى مع فلسفة القيادة لرئيس الأركان البحرية، نائب الأدميرال عيدي عباس، والتي تعطي الأولوية لقوة جاهزة للمهمة من خلال تعزيز الرفاهية والروح المعنوية.
وأضاف أن عروض فرقة البحرية ترمز إلى الخدمة والانضباط والوحدة، بينما تحتفل أيضًا باحترافية وتفاني الأفراد الذين يساهمون في النجاحات العملياتية على الصعيد الوطني.
وأشاد أولاديبو بالضباط والضباط المنتشرين في مختلف مسارح العمليات، وكذلك عائلاتهم، لصمودهم وتضحياتهم لدعم جهود الأمن القومي.
وشدد على أن استخدام الموسيقى في الممارسة العسكرية الحديثة لا يزال ذا أهمية، مما يساعد على رفع معنويات القوات وإلهام الوطنية والحفاظ على الروح القتالية وسط التحديات الأمنية المتطورة.
كما دعا القائد البحري النيجيريين إلى مواصلة دعم القوات المسلحة بمعلومات موثوقة وفي الوقت المناسب لتعزيز العمليات الجارية ضد التهديدات الأمنية.
وأكد أن القوات البحرية، بالتعاون مع الأجهزة الشقيقة والأجهزة الأمنية الأخرى، ستبقى صامدة في الدفاع عن الوطن تحت قيادة القائد العام.
وقال أولاديبو إن الحفل أظهر كذلك التزام البحرية بإشراك المواطنين من خلال أساليب غير حركية، وتعزيز الوحدة وتعزيز العلاقات المدنية العسكرية.
وحث النيجيريين على البقاء وطنيين ومتحدين، مشددا على أن الدعم الجماعي أمر بالغ الأهمية للتغلب على التحديات الأمنية التي تواجهها البلاد.
أفادت وكالة الأنباء النيجيرية (NAN) أن الحدث شهد عروضاً قدمتها فرقة البحرية النيجيرية، حيث عرضت التميز الموسيقي مع تعزيز رسائل السلام والوحدة والفخر الوطني.
تعود أصول فرقة البحرية النيجيرية إلى أوائل الستينيات، بعد وقت قصير من الاستقلال، عندما تم تجنيد أول عازفي الأبواق في الخدمة لدعم الواجبات الاحتفالية التي كانت تتولاها في السابق فرق الشرطة والجيش.
تطورت الفرقة إلى وحدة احترافية كاملة في عام 1963 تحت قيادة النقيب الراحل فريدريك أولوول باكنور، ومنذ ذلك الحين نمت لتصبح مديرية منظمة للموسيقى تضم فرقًا متخصصة متعددة تدعم العمليات البحرية والتدريب والمشاركة الوطنية.





