Home حرب فريق قانوني دولي يتقدم بشكوى إلى المحكمة الجنائية الدولية بشأن جرائم حرب...

فريق قانوني دولي يتقدم بشكوى إلى المحكمة الجنائية الدولية بشأن جرائم حرب مزعومة ضد المعتقلين الفلسطينيين

44
0

حفصة العلمي

16 أبريل 2026تحديث: 16 أبريل 2026

قال فريق قانوني دولي يمثل الضحايا الفلسطينيين إنه يعتزم تقديم شكوى إلى المحكمة الجنائية الدولية يزعم فيها ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضد المعتقلين الفلسطينيين.

وبحسب بيان صحفي صدر في لاهاي في 15 أبريل/نيسان، فمن المقرر أن يقدم الفريق القانوني الشكوى إلى مكتب المدعي العام يوم الجمعة كجزء من الجهود المبذولة لتوثيق ومتابعة المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي.

وصدر البيان باسم فريق قانوني دولي يمثل الضحايا الفلسطينيين أمام المحكمة الجنائية الدولية.

وتركز الشكوى بشكل خاص على الانتهاكات المزعومة ضد السجناء والمعتقلين الفلسطينيين الذين، كما يقول المحامون، يتعرضون لمعاملة تنتهك القواعد الأساسية للقانون الدولي.

ويسعى الفريق القانوني إلى لفت انتباه المحكمة الجنائية الدولية إلى ما يصفه بـ “الطبيعة المنهجية” و”الخطورة الجسيمة” لهذه الانتهاكات، مما يضعها ضمن اختصاص المحكمة.

ويثير الملف أيضًا مخاوف بشأن القانون الإسرائيلي الذي تمت الموافقة عليه مؤخرًا بشأن تطبيق عقوبة الإعدام على السجناء الفلسطينيين.

وقال البيان إن القانون، الذي أقره الكنيست في 30 مارس/آذار 2026، يفشل في تلبية المعايير المعترف بها دوليا لضمانات المحاكمة العادلة.

ووفقا للمحامين، فإن هذا التشريع يتعارض بشكل أساسي مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويشكل فعليا إطارا قانونيا يتيح تنفيذ عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء.

وتشير الشكوى أيضًا إلى المسؤولية الجنائية الفردية المحتملة لأولئك الذين شاركوا في صياغة واعتماد القانون، مستشهدة بالمادة 25 من نظام روما الأساسي، التي تحدد مسؤولية الأفراد الذين يساهمون في التخطيط للجرائم الدولية أو التحريض عليها أو تشريعها حتى لو لم يكونوا متورطين بشكل مباشر في تنفيذها.

بالإضافة إلى ذلك، يحذر المحامون من أن القانون يشكل تهديدًا خطيرًا للمبادئ الأساسية مثل افتراض البراءة، وضمانات المحاكمة العادلة، والحق الأصيل في الحياة.

وعلى الرغم من التحديات السياسية والإجرائية، أكد الفريق القانوني مجددًا التزامه بالسعي لتحقيق العدالة للضحايا، مشددًا على أن العدالة الدولية تظل آلية حاسمة لتحقيق المساءلة ومكافحة الإفلات من العقاب.