وتدخل علي، الذي يمثل برمنغهام هول جرين وموزلي، بينما كان النائب الديمقراطي الليبرالي ريتشارد فورد يجادل بأنه يجب نزع سلاح حماس وتفكيكها كجزء من أي تسوية دائمة.
وتساءل علي: “فيما يتعلق بمسألة نزع السلاح، ألا ينبغي لنا أيضاً أن ندعو إلى نزع سلاح إسرائيل، في ضوء الفظائع التي ارتكبت؟”. “لقد تدخلت الحكومات السابقة في الشرق الأوسط لاتخاذ إجراءات بشأن انتهاكات حقوق الإنسان وحماية طرق التجارة الدولية. ألم يحن الوقت للقيام بعمل عسكري ضد إسرائيل أيضاً؟».
ورفض فورد هذه المقارنة قائلا إن بريطانيا تعتبر حماس منظمة إرهابية وأنه لا يربطها بدولة إسرائيل المعترف بها دوليا.
وقال فورد: “تتطلب خطة السلام أن ينسحب جيش الدفاع الإسرائيلي من غزة تماماً كما تقوم حماس بنزع أسلحتها، لذلك أرى أن العبء يقع على عاتق جيش الدفاع الإسرائيلي للانسحاب، تماماً كما يجب على حماس أن تنزع سلاحها”. “فيما يتعلق بهذه الدولة، فإن حماس هي منظمة إرهابية، وأنا لا أقارن بين دولة إسرائيل، المعترف بها دوليا، وحماس باعتبارها منظمة إرهابية محظورة”.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يثير فيها علي احتمال التدخل العسكري البريطاني ضد إسرائيل. وخلال مناقشة في مجلس العموم في يوليو/تموز 2025، حث وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي على إرسال أفراد عسكريين بريطانيين لحماية الفلسطينيين في غزة.
وتساءل علي في ذلك الوقت: “هل سيرسل وزير الخارجية أفراداً عسكريين لحماية الفلسطينيين من الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الدفاع الإسرائيلي؟” ولم يؤيد لامي التدخل العسكري، وقال بدلا من ذلك إن أولوية الحكومة هي الضغط من أجل وقف إطلاق النار وتخفيف المعاناة في غزة وتأمين عودة الرهائن.






