Home حرب شخصيات معارضة تحذر طالبان من رفض التفاوض | تلفزيون آمو

شخصيات معارضة تحذر طالبان من رفض التفاوض | تلفزيون آمو

8
0
شخصيات معارضة تحذر طالبان من رفض التفاوض | تلفزيون آمو

جاءت هذه التصريحات خلال تجمع افتراضي بمناسبة الذكرى الخامسة لعودة طالبان إلى السلطة في 15 أغسطس 2021.

حذرت العديد من الشخصيات السياسية البارزة يوم الاثنين حركة طالبان من أن استمرار رفض التفاوض قد يؤدي إلى مزيد من المقاومة المسلحة، حيث يزعم البعض أن طالبان تقترب من الانهيار بعد خمس سنوات في السلطة.

وجاءت هذه التحذيرات خلال تجمع افتراضي بمناسبة الذكرى الخامسة لعودة طالبان إلى السلطة في 15 أغسطس 2021. ودعت شخصيات معارضة إلى تسوية سياسية عن طريق التفاوض بينما جادلت بأن رفض طالبان للمحادثات يترك معارضيها أمام خيارات أقل.

وقال عطا محمد نور، عضو قيادة المجلس الأعلى للمقاومة الوطنية لإنقاذ أفغانستان، إن المجلس لم يقرر شن حرب ضد طالبان لكنه حذر من أن المقاومة المسلحة تظل خيارا.

وقال نور إن الحرب مدرجة ضمن الخيارات المحددة في ميثاق المجلس وأن قادته لديهم عقود من الخبرة في الصراعات المسلحة، بما في ذلك قتال طالبان.

وقال إن المجلس لم يتخذ بعد قرارا بمتابعة الحرب لكنه أضاف أن الوقت قد يأتي إذا اضطر أعضاؤه إلى سلوك هذا الطريق.

وأشار نور أيضا إلى الجهود المبذولة للتواصل مع باكستان قائلا إنه اقترح أن تتوصل إسلام آباد إلى اتفاق مع المجلس بشأن ما وصفها بعملية سياسية أوسع نطاقا.

وفي الوقت نفسه أشار أحمد مسعود زعيم جبهة المقاومة الوطنية إلى الاشتباكات الأخيرة في إقليم بدخشان بشمال شرق البلاد كدليل على ما وصفه بالمعارضة الشعبية العميقة لحكم طالبان.

وقال مسعود إن الاشتباكات أظهرت أن صوت الشعب الأفغاني لم يتم إسكاته، وقال إن الأفغان يريدون نظام حكم شرعيًا وخاضعًا للمساءلة. كما وصف القتال في بدخشان بأنه رسالة سياسية للمجتمع الدولي.

ودعا عبد الرب رسول سياف، زعيم المجاهدين السابق وعضو قيادة مجلس المقاومة، إلى وضع خريطة طريق وطنية وشاملة لمعالجة الأزمة السياسية في أفغانستان، بما في ذلك خطة لما وصفها بفترة “ما بعد طالبان”.

وقال سياف إن طالبان لم تحقق “شيئا” خلال السنوات الخمس التي قضتها في السلطة، وأكد أن حكمها سينتهي في نهاية المطاف. كما اتهم حركة طالبان بتقديم صورة “مشوهة وغير صحيحة” عن الإسلام للعالم من خلال سياساتها وأفعالها.

وانتقد محمد محقق، وهو عضو آخر في قيادة المجلس، التصريحات الأخيرة التي أدلى بها وزير خارجية طالبان أمير خان متقي، والتي رفض فيها ضرورة إجراء مفاوضات مع المعارضين السياسيين.

وقال متقي مؤخرا إنه “لا توجد مشكلة” في أفغانستان تتطلب إجراء مفاوضات مع معارضي طالبان.

ووصف محقق رفض المفاوضات بأنه علامة على ما أسماه “غطرسة واستبداد” طالبان. وادعى أن طالبان تقترب من الانهيار وحذر من أن معارضيها قد يضطرون في نهاية المطاف إلى اللجوء إلى الحرب إذا لم تغير المجموعة مسارها.

ولم ترد طالبان علناً على تصريحات شخصيات المعارضة.

ورفضت سلطات طالبان مرارا الدعوات لإجراء مفاوضات مع المعارضين السياسيين وقللت من قوة الجماعات المسلحة التي تتحدى حكمها.

وتأتي التحذيرات الأخيرة وسط استمرار الاشتباكات بين قوات طالبان وجماعات المعارضة المسلحة، بما في ذلك جبهة المقاومة وجبهة الحرية، التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجمات ضد طالبان في عدة أجزاء من البلاد.