Home عربي الاتحاد السعودي: انهيار الحملة الفرنسية، ومرحباً بنهج جديد لا يرحم!

الاتحاد السعودي: انهيار الحملة الفرنسية، ومرحباً بنهج جديد لا يرحم!

8
0

وعلى النقيض من ذلك، يحمل الاتحاد هوية فنية أكثر صرامة تحت قيادة المدرب الشاب ينس فيسينج. إنه يريد فريقًا مبنيًا على النظام قبل الفرد، وعلى الالتزام الجماعي قبل الأسماء الكبيرة.

لا يُظهر الألماني أي علامة على توزيع الامتيازات من أجل السمعة وحدها. فهو يطالب بتنفيذ الأدوار والانضباط والحركة ضمن إطار واحد، ويظهر ذلك في إحاطاته وقراراته الصعبة، حيث تأتي المجموعة أولاً.

قد تكون تلك الفلسفة بعيدة كل البعد عن ما عرفه جمهور الاتحاد خلال فترة “الحملة الفرنسية”، لكنها تحمل منطقا رياضيا واضحا. الأسماء الكبيرة وحدها لن تفعل. يحتاج الفريق إلى لاعبين يلتزمون بنفس الفكرة على مدار 90 دقيقة، خاصة في دوري يتطلب الاستمرارية إلى جانب القوة البدنية والتكتيكية.

ومن المثير للدهشة أن فيسينج يبدو مستعداً لتقديم تنازلات لترسيخ نهجه، حتى على حساب التخلي عن الأسماء التي كانت تعتبر من بين أكبر نجوم الفريق.

مشروعه له طابع واضح منذ البداية. لكن هذا يشكل أيضاً ضغطاً هائلاً عليه، لأن الجماهير ستحكم على النتائج بمعيار واحد بغض النظر عن مدى جودة الفكرة.

مع فيسينج، حقق الاتحاد تقدماً كبيراً. لقد سحقوا الجزيرة الإماراتي 4-1 في التصفيات المؤهلة لدوري أبطال آسيا، وتعادلوا في مباراتهم الافتتاحية في دوري روشن 1-1 مع الخليج، ثم فازوا على القادسية 1-0 والحزم 3-2، وتغلبوا على النجمة 3-0 في كأس الملك.