Home عربي أغنى ملك في أفريقيا يقود اقتصاداً بلغ حجم التجارة فيه 4.4 مليار...

أغنى ملك في أفريقيا يقود اقتصاداً بلغ حجم التجارة فيه 4.4 مليار دولار مع ثالث أكبر اقتصاد في آسيا، الهند

26
0

ويعكس هذا النمو الجهود المتواصلة التي يبذلها المغرب لتوسيع حضوره في الأسواق الآسيوية الكبرى في إطار خارطة الطريق الاستراتيجية للتجارة الخارجية.

ويرتبط التقدم الاقتصادي الحديث للمغرب ارتباطا وثيقا بحكم الملك محمد السادس، الذي اعتلى العرش في يوليو 1999.

بصفته الملك السابع والعشرين من الأسرة العلوية، يُعرف بأنه أغنى ملك في أفريقيا، حيث تقدر ثروته الصافية بأكثر من 2 مليار دولار.

تستمد ثروة الملك إلى حد كبير من استثماراته في الشركة الوطنية للاستثمار، وهي شركة قابضة ضخمة تبلغ أصولها أكثر من 10 مليارات دولار، إلى جانب ممتلكاته الكبيرة في البنوك والاتصالات واحتياطيات الفوسفات العالمية.

منذ توليه السلطة، نفذ الملك محمد السادس إصلاحات اجتماعية وسياسية واقتصادية رئيسية، بما في ذلك إنشاء مناطق صناعية جديدة تهدف إلى تعزيز عدد الشركات العالمية التي تنشئ أعمالا تجارية في البلاد.

أغنى ملك في أفريقيا يقود اقتصاداً بلغ حجم التجارة فيه 4.4 مليار دولار مع ثالث أكبر اقتصاد في آسيا، الهند

وتتجلى ثمار هذه الاستراتيجيات الاقتصادية في علاقة المغرب المزدهرة مع الهند، التي تصنف كثالث أكبر اقتصاد في آسيا حيث يتوقع أن يبلغ الناتج المحلي الإجمالي الاسمي 4.15 تريليون دولار.

وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، نمت التجارة بين البلدين بمعدل سنوي مثير للإعجاب بلغ 12.4%.

واليوم، تعد الهند رابع أكبر عميل للمغرب وعاشر أكبر مورد له. ومن أجل الاستفادة من هذا الزخم، عقد مسؤولون تجاريون وممثلو قطاع الأعمال من الجانبين مؤخرا الدورة السابعة للجنة المغربية الهندية المشتركة في الرباط.

وضم الاجتماع الرفيع المستوى، الذي ترأسه كاتب الدولة المغربي للتجارة الخارجية عمر حجيرة ووزير الدولة للتجارة الهندي جيتين براسادا، قادة من حوالي 50 شركة.

وخلال المناقشات، استكشف ممثلون من كلا البلدين سبل الانتقال من التجارة التقليدية إلى الصناعات ذات القيمة العالية والكثيفة التكنولوجيا.

وتشمل هذه المجالات المستهدفة التصنيع المتقدم والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة والأدوية.

ووفقا لوزارة الصناعة والتجارة المغربية، لا تزال هناك إمكانات هائلة غير مستغلة في هذه القطاعات، حيث يتطلع المغرب إلى صادرات إضافية بقيمة 1.4 مليار دولار إلى الهند، في حين أن لدى الهند حوالي 1.2 مليار دولار من الصادرات المحتملة إلى المغرب.

وبحسب موقع موروكو وورلد نيوز، أكدت الوزارة المغربية أن البلدين لديهما “مجال كبير لتوسيع تعاونهما الاقتصادي” من خلال المشاريع المشتركة ونقل التكنولوجيا.

كما سلط الممثلون الهنود الضوء على خطط استخدام المغرب كنقطة دخول استراتيجية إلى الأسواق الإفريقية، خاصة وأن الشركات الهندية تتطلع إلى الاستثمار في مشاريع التنمية المغربية الكبرى.