ويحذر البابا من أن الدمار البيئي والحروب يولدان حلقة مفرغة من الفقر تتطلب تحولا أخلاقيا عالميا.
أصدر البابا لاون الرابع عشر رسالة بمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة. الصورة @ الفاتيكان نيوز
20 أغسطس 2026 الساعة: 10:35 صباحًا
-
قوات الدفاع الشعبي
🔗 شارك هذا المقال
حذر البابا ليو الرابع عشر يوم الخميس من الحلقة المفرغة التي خلقها التفاعل بين الصراع المسلح والتدهور البيئي. وفي رسالته بمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة، أشار إلى أن تدمير النظم البيئية، وتلوث الموارد الأساسية، وانعدام الأمن الغذائي يولد الفقر وعدم المساواة وتوترات اجتماعية جديدة.
متعلق ب:
العنف في الضفة الغربية: البابا لاوون الرابع عشر يوجه نداءً عاجلاً لحل الدولتين
«حالياً، نشهد أزمات متعددة ومعاناة إنسانية كبيرة. وفي الوقت نفسه، يبدو أن اختلال التوازن المتناغم في الخليقة يتسارع. قال البابا لاون، الذي أكد على أن هذه الظواهر هي نداء واحد للشفاء والسلام.
أعرب زعيم الكنيسة الكاثوليكية عن أسفه لأن الحرب تترك جروحًا تمتد إلى ما هو أبعد من ساحة المعركة، لأنها بالإضافة إلى إزهاق الأرواح، فإنها تولد دمارًا اجتماعيًا وبيئيًا يستمر لأجيال. كما شرح بالتفصيل كيف يقوض تلوث الهواء والماء الأمن الغذائي، مما يساهم في عودة الصراعات في المستقبل.
ولبناء مجتمع مسالم، أشار البابا إلى الحاجة إلى التحول الداخلي، لأن أسباب الصراع تنبع من أزمة أخلاقية وثقافية، وفقدان الإحساس بالحدود، والرغبة في الهيمنة.
وأخيرا، أكد الحبر الأعظم أن الأدوات الحقيقية لبناء السلام ليست الأسلحة المدمرة، بل الحقيقة والحوار والعدالة والمحبة. وفي هذا السياق، اقترح تصور عالم يتم فيه تخصيص الموارد المستثمرة في الحرب بدلاً من ذلك للتنمية البشرية المتكاملة، ومكافحة الفقر، والمصالحة بين الشعوب المنقسمة.
اليوم العالمي الحادي عشر للصلاة من أجل العناية بالخليقة
نشر المكتب الصحفي للكرسي الرسولي رسالة في 20 أغسطس يدعو فيها إلى تجديد قلوبنا حتى نتمكن من تعزيز السلام ورعاية الخليقة.
وحذر زعيم الكنيسة الكاثوليكية من الارتباط بين النزاعات المسلحة والأزمة البيئية. وأشار إلى “أننا نشهد حاليا أزمات متعددة ومعاناة إنسانية هائلة”، مضيفا أن هذه الظواهر تشكل نداء واحدا للشفاء والسلام ينبع من عالم جريح.
وأكد ليو الرابع عشر أن الحرب تولد “دماراً اجتماعياً وبيئياً يدوم لأجيال”. وحذر من أن التفاعل بين الصراع المسلح والتدهور البيئي يخلق حلقات مفرغة تدمر النظم البيئية، وتلوث الموارد الأساسية، وتقوض الأمن الغذائي، وتولد الفقر وصراعات اجتماعية جديدة.
«لبناء مجتمع مسالم، لا يكفي إصلاح الهياكل؛ وأشار البابا إلى أنه يجب علينا تجديد قلوبنا. وحدد الأسباب الكامنة وراء الصراع على أنها أزمة أخلاقية، وفقدان الإحساس بالحدود، والسعي لتحقيق مكاسب فورية.
ولذلك، حث على الاهتمام بالعديد من “الأنظمة البيئية”، بما في ذلك العلاقات الإنسانية وقلب الإنسان نفسه. أخيرًا، حث الحبر الأعظم الجميع على القيام بهذه المهمة بكل تواضع حتى “تُصنع السيوف حقًا سككًا” ويسود السلام على الخليقة كلها.
المؤلف: HGV/JF
المصدر: أخبار الفاتيكان





