Home عالم وتعرض إيران 30 ألف دولار مقابل قتل أو أسر جنود أمريكيين، وهو...

وتعرض إيران 30 ألف دولار مقابل قتل أو أسر جنود أمريكيين، وهو ضعف المبلغ إذا قامت به نساء

25
0

أعلن الجيش الإيراني، الأحد، أنه يعرض مكافأة تعادل 30 ألف دولار لمن يقتل أو يأسر جنوداً أميركيين، مع مضاعفة المكافأة إذا نفذتها امرأة.

وتعرض إيران 30 ألف دولار مقابل قتل أو أسر جنود أمريكيين، وهو ضعف المبلغ إذا قامت به نساء
ولم يتم نشر قوات برية أميركية معروفة في إيران خلال حرب غرب آسيا، باستثناء مهمة إنقاذ الطيار الأميركي الذي سقط في إبريل/نيسان. (الوكالات)

يأتي ذلك وسط استمرار التوترات بين إيران والولايات المتحدة في غرب آسيا، حيث تتبادل الدولتان من حين لآخر الضربات على مصالح بعضهما البعض في المنطقة. وتشكل إعادة فتح مضيق هرمز عقبة مستمرة أمام أي اتفاق سلام منذ بدء الحرب في 28 فبراير/شباط.

وبحسب تقرير لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قال قائد الجيش أمير حاتمي، إن الخطة تم وضعها بعد “العدد الكبير من الطلبات” للمشاركة في الدعم المالي.

ولم يقدم حاتمي أي تفاصيل حول المكان والزمان المتوقع أن يتم فيه قتل أو أسر الجنود الأمريكيين. ولم يتم نشر قوات برية أمريكية معروفة في إيران خلال حرب غرب آسيا. باستثناء مهمة إنقاذ الطيار الأمريكي الذي أسقط في أبريل.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن حاتمي قوله إن “أي شخص يقتل أو يأسر وتسليم أفراد عسكريين أمريكيين غازين سيحصل على مكافأة تعادل 30 ألف دولار أو 5 مليارات تومان من جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية”، وذلك باستخدام وحدة غير رسمية تعادل 10 آلاف ريال إيراني.

كما أعلن حاتمي أن المكافأة ستتضاعف إذا تم القبض على امرأة.

وأضاف أن “المرأة الإيرانية الشجاعة التي تقوم بمثل هذا العمل ستحصل على أجر مضاعف”.

التوترات الأميركية الإيرانية في غرب آسيا

الحرب بين بدأت الولايات المتحدة وجمهورية إيران الإسلامية في 28 فبراير بعد أن هاجمت إدارة دونالد ترامب، التي انضمت إليها حكومة بنيامين نتنياهو الإسرائيلية، طهران وأماكن أخرى مختلفة في البلاد. قُتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب، وردت طهران بضربات على إسرائيل وقواعد أمريكية مختلفة في الدول العربية المجاورة.

كما فرضت إيران حصارا فعالا على الشحن التجاري في مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمر عبره نحو خمس النفط والغاز في العالم. وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز ودفع الاقتصاد العالمي إلى حالة من الفوضى.

وأعقب الهجمات الأولية وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان، والذي توسطت فيه باكستان، بعد ما يقرب من 40 يومًا من القتال، وإطار محادثات السلام في يونيو/حزيران الذي انهار لاحقًا.

وتبادلت إيران والولايات المتحدة منذ ذلك الحين إطلاق النار بشكل متقطع، حيث تركز القتال بشكل رئيسي في جنوب إيران وحول مضيق هرمز. كما انضم المتمردون الحوثيون في اليمن إلى الهجمات على السفن التجارية، مما أدى إلى تعطيل الملاحة على طريق البحر الأحمر أيضًا، مما زاد الأمور تعقيدًا.