قصة ملهمة حقا تكشفت في عمان سو ينغ، وهي طالبة صينية رائعة، لم تحصل فقط على دبلوم التعليم العام بدرجة لا تصدق 98% ولكنها اكتشفت أيضًا حبًا عميقًا للغة العربية وثقافتها الغنية أثناء دراستها. تُظهر رحلتها بشكل جميل كيف يمكن للتفاني أن يسد الفجوات الثقافية ويعزز التقدير العميق.
تخيل أنك تتعامل مع لغة جديدة وتسحقها تمامًا! سو ينغ فعلت ذلك بالضبط، وتحقيق نجم 98% في دبلوم التعليم العام. وأعربت صراحة عن أن اللغة العربية، وخاصة نصوصها الكلاسيكية وقواعدها وصرفها، تمثل تحديًا كبيرًا. ومع ذلك، فقد وجدت جمالها الحقيقي في عمقها المذهل وتاريخها الطويل والآسر. طوال مغامرتها الأكاديمية، سو ينغ كان محاطًا بدعم مذهل؛ لقد وجهت تحية كبيرة لأمها وأبيها وعائلتها، واصفة إياهم بـ “مصدر الدعم الأساسي والأعظم”. كما تقدمت بالشكر الجزيل ل مدرسة ام سلمةوجميع معلميها الرائعين، وخاصة مديرتها الرائعة، السيدة هدى، لتوجيهها في كل خطوة على الطريق.
لم تكن علاقتها باللغة العربية أكاديمية فقط؛ لقد ازدهرت في انغماس ثقافي حقيقي. سو ينغ وجدت نفسها مفتونة بالشعر العربي الأسطوري المتنبي تصبح مفضلة بشدة. لقد عشقت تمامًا أشعاره الواثقة والمفتخرة، ولا سيما البيت الأيقوني: “الفرس والليل والصحراء يعرفونني، كما يعرفني السيف والرمح والرق والقلم”. وقد أدى هذا الغوص العميق في اللغة إلى شحذ أذنها إلى درجة أنها تمكنت من التعرف على اللهجات العمانية المختلفة! وروت لحظة ممتعة فيها المسكات عنب طيب الشذا عندما يخمن شخص ما بشكل صحيح أنها “من”. Al Batinah“فقط من خلال خطابها، شهادة على رحلتها اللغوية المذهلة.”
سو ينغ وسرعان ما أصبحت هذه الرحلة الرائعة إحساسًا دافئًا، حيث أمطرها الكثير من الناس بالثناء على مهاراتها الرائعة في اللغة العربية. وكان لقصتها صدى عميق، حيث سلطت الضوء على الجمال المطلق للغة العربية وقوتها المذهلة في ربط الثقافات المتنوعة. لقد أظهر حقًا كيف أن عمان هي مكان خاص حيث يمكن للخلفيات المختلفة أن تلتقي وتتعلم وتقع في حب التقاليد الجديدة، مما يثبت أن اللغة هي بالفعل جسر للتفاهم والكرم.
شاهد الفيديو بأكمله أدناه
Â
Â
مشاهدات المشاركة: 21






