Home ثقافة توصلت الدراسة إلى أن الدلافين التي تصطاد بالإسفنج قد تظهر آثارًا ثقافية...

توصلت الدراسة إلى أن الدلافين التي تصطاد بالإسفنج قد تظهر آثارًا ثقافية في نشاطها الجيني

19
0

لقد اجتذبت بعض الدلافين سنوات من الاهتمام العلمي لتكتيك الصيد غير المعتاد.

في خليج القرش بأستراليا، تضع الدلافين الإسفنج البحري على أنوفها بينما تتحسس قاع البحر بحثًا عن الأسماك. قد تسير هذه العادة جنبًا إلى جنب مع اختلافات بيولوجية دقيقة.

ماذا يحدث؟

تحمل الدلافين التي تنخرط في “الإسفنج” توقيعات جينية مختلفة عن تلك التي تظهر في الدلافين الأخرى في نفس المجموعة، وفقًا لموقع ScienceAlert، الذي أفاد عن تحليل جديد للدلافين ذات الأنف الزجاجي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ في خليج القرش.

والإبيجينوم هو مجموعة من العلامات الكيميائية القابلة للعكس والتي يمكن أن تؤثر على نشاط الجينات دون تغيير تسلسل الحمض النووي نفسه.

لقد قام العلماء بتوثيق عملية الإسفنج في خليج القرش منذ أكثر من 25 عامًا، على الرغم من أن بعض الدلافين فقط، وخاصة الإناث، تستخدمها. تتضمن التقنية تغطية الخطم بإسفنجة بحرية – أو إسفنجة بحرية – أثناء البحث في قاع البحر الرملي عن الفريسة. يبدو أن هذه الإستراتيجية تقلل من التآكل وتسمح للحيوانات بالبحث عن الطعام عبر مناطق أوسع في المياه العميقة.

استخدم فريق بقيادة مايكل كروتزن، عالم الأحياء التطوري بجامعة زيوريخ، عينات جلدية تم جمعها من 96 دلفينًا على مدار أكثر من 20 عامًا لفحص ما إذا كانت العادة المكتسبة قد تتطابق مع الاختلافات البيولوجية. وتضمنت العينات 23 “إسفنجيًا” و73 دلفينًا لم تستخدم هذه التقنية، وفقًا لموقع ScienceAlert.

قام الباحثون بفحص ما يقرب من 30 ألف موقع جينومي لمثيلة الحمض النووي، والذي وصفه المنفذ العلمي بأنه “تعديل جيني شائع”. ومن خلال دراسة هذه الأنماط وحدها، تمكنوا من التمييز بين الإسفنجيات وغير الإسفنجيات بدقة متوسطة.

لماذا يهم؟

تشير هذه النتائج إلى أن الثقافة الحيوانية قد تشكل الأجسام وكذلك السلوك. لقد عرف علماء الأحياء منذ فترة طويلة أن الثقافة يمكنها توجيه علم الوراثة عبر الأجيال، لكن هذا العمل يشير إلى أن التحولات اللاجينية يمكن أن توفر طريقًا أسرع وأكثر مرونة.

وهذا يمكن أن يكون مهما في محيط متغير

إن استخدام الإسفنج مكلف للغاية: فالدلافين التي تستخدمه تقضي وقتًا أطول في البحث عن الطعام، وتحصل على راحة أقل، وغالبًا ما تصطاد بمفردها. ومع ذلك، فإنها تستهدف أيضًا فرائس مختلفة، وقد تكون في وضع أفضل عندما تعطل موجات الحرارة البحرية الإمدادات الغذائية النموذجية.

ما هي الخطوة التالية؟

اعتمد الفريق على عينات الجلد، وهي المادة الوحيدة التي يمكن أخذها بأمان من الدلافين البرية، واستخدم التعلم الآلي للبحث عن الأنماط عبر البيانات.

لا يزال الباحثون، الذين نُشرت ورقتهم البحثية الشهر الماضي، غير قادرين على معرفة ما إذا كان استخدام الإسفنج يؤثر على مثيلة الحمض النووي أثناء حياة الدلافين، أو ما إذا كان الاختلاف الجيني المبكر يجعل السلوك أكثر احتمالا، أو ما إذا كانت التأثيرات الخارجية – مثل النظام الغذائي، أو الإجهاد، أو الشبكات الاجتماعية، أو الضغوط البيئية – هي التي تشكل كليهما.

احصل على رسائل إخبارية مجانية من TCD للحصول على نصائح سهلة ونصائح ذكية وفرصة لكسب 5000 دولار مقابل ترقيات المنزل. لرؤية المزيد من القصص المشابهة لهذه القصة، قم بتغيير تفضيلات Google الخاصة بك هنا.