Home عربي الرد القرآني لبقائي على أمير البحرين: تحدثك بالعربية لا يجعلك مدعي الرسالة...

الرد القرآني لبقائي على أمير البحرين: تحدثك بالعربية لا يجعلك مدعي الرسالة المحمدية

32
0

وكالة أنباء أهل البيت (أبنا): وكتب إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، على منصة التواصل الاجتماعي X، “إيران أمة ذات حضارة قديمة وغنية اعتنقت الإسلام، وأصبحت في القرون التالية أحد الركائز الأساسية في تكوين وازدهار الحضارة الإسلامية، ولعبت دورًا في مختلف المجالات من الفقه والحديث إلى الفلسفة والطب والرياضيات والأدب. ومعيار التفوق في الإسلام ليس اللغة العربية ولا القرب الجغرافي من العالم”. أرض الوحي، كما قال الله تعالى: “إن أكرمكم عند الله أتقاكم” [Surah Al-Hujurat: 13]. ولذلك لا يحق لأي حاكم أن يتخذ مجرد كونه ناطقاً بالعربية ذريعة للادعاء بتمثيل “الرسالة المحمدية”، أو استبدال هذا الادعاء بالالتزام بتعاليم الإسلام الواضحة”.

وأضاف: “لقد أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية دائمًا – بغض النظر عن الاختلافات السياسية – على مبدأ حسن الجوار والعلاقات الأخوية بين الدول الإسلامية، حتى في تعاملها مع الحكومة المشكلة حديثًا والتي تحكم جزءًا من الأراضي الإيرانية. وفي المقابل، يحذر القرآن الكريم صراحةً: “ولا تميلوا إلى الظالمين”. [Surah Hud: 113]; أي أنه لا يجوز الميل إلى الظالمين أو تأييدهم. وكذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أعان ظالما سلط الله عليه».

وتابع بقائي: “لذلك على من يتحدث عن رسالة محمد (ص) أن يقيس سلوك حكومته قبل أن ينصح الآخرين بهذه المعايير نفسها: هل التحالف مع القوى التي ارتكبت عدواناً عسكرياً على بلد مسلم يتوافق مع النهي القرآني الصريح عن التحالف مع الظالمين أو إعانة المعتدين؟ وهل استضافة أعداء المسلمين ودعم عدوانهم العسكري على جار مسلم يتوافق مع حقوق الجوار والأخوة الإسلامية؟ الجواب على هذه الأسئلة هو صريح في القرآن الكريم، وثبته الحديث النبوي، وشهد عليه ضمير الأمة الإسلامية».

جاءت تصريحات بقائي ردا على الموقف الأخير لأمير البحرين بشأن إيران.

ومؤخراً، أدلى حمد بن عيسى، أمير البحرين، بملاحظة غريبة، زاعماً أن “النبي محمد (ص) أعطى إيران ذلك العمق الروحي والإنساني والفكري بعد قرون من الظلام؛ وعلى الأقل، امتناناً لذلك، توقف عن مهاجمة البحرين”.

**************

النهاية/ 345هـ