أعلنت القوات المسلحة السودانية عن تدمير 205 مركبة قتالية تابعة لقوات الدعم السريع وإسقاط أربع طائرات استراتيجية بدون طيار خلال العمليات العسكرية التي أجريت في عدة أجزاء من البلاد في الفترة ما بين 1 و15 يوليو/تموز.
وقالت القوات المسلحة السودانية، في بيان على فيسبوك، إن العمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع في ولايات دارفور وشمال وجنوب كردفان والنيل الأزرق والنيل الأبيض، حيث زعمت أيضًا أنها استولت على 21 مركبة قتالية وأسلحة وذخائر ومعدات اتصالات وألحقت خسائر فادحة في صفوف مقاتلي قوات الدعم السريع.
وبحسب الجيش، تم تدمير 76 عربة قتالية و17 عربة لوجستية عسكرية بمحور دارفور، فيما دمرت 19 عربة قتالية أخرى بجنوب كردفان. وفي شمال كردفان، قال الجيش إنه دمر 54 مركبة قتالية وأسقط ثلاث طائرات بدون طيار استراتيجية من طراز FH-95.
كما أفادت القوات المسلحة السودانية بإسقاط طائرة بدون طيار استراتيجية أخرى من طراز FH-95 في ولاية النيل الأبيض، بينما قالت في ولاية النيل الأزرق إن قواتها دمرت 56 مركبة قتالية، واستولت على 21 أخرى، واستولت على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر ومعدات الاتصالات وأجهزة التشويش الإلكترونية خلال عمليات حول الكرمك.
وقالت القوات المسلحة السودانية إن “القوات المسلحة تؤكد أن عملياتها مستمرة في كافة الاتجاهات”، مضيفة أنها ستواصل عملياتها ضد قوات الدعم السريع في جميع أنحاء السودان.
ويشهد السودان صراعًا منذ أبريل 2023، عندما اندلع القتال بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، مما أدى إلى واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.
وتشير التقديرات إلى أن الصراع قد أودى بحياة ما لا يقل عن 59 ألف شخص وأجبر أكثر من 14 مليون آخرين على ترك منازلهم. وبالمثل، فقد ترك 33.7 مليون شخص في حاجة إلى المساعدة الإنسانية، في حين أدت القيود الصارمة المفروضة على وصول المساعدات إلى تفاقم المعاناة.
ويأتي إعلان القوات المسلحة السودانية وسط مخاوف متزايدة من احتمال تصعيد قوات الدعم السريع هجومها على مدينة الأبيض في شمال كردفان، مما يعرض مئات الآلاف من المدنيين للخطر.
وفقًا للأمم المتحدة، لا تزال مدينة الأبيض تحت سيطرة الجيش السوداني، لكن المدينة محاصرة من قبل قوات الدعم السريع منذ ما يقرب من 18 شهرًا، مما يترك السكان يواجهون ظروفًا شبيهة بالحصار وضغوطًا إنسانية متزايدة.
ويتفاقم الوضع بسبب الأضرار التي لحقت بالخدمات الحيوية. وقد أدت الضربات على البنية التحتية الرئيسية، بما في ذلك مرافق الكهرباء، إلى انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة، وتعطيل الوصول إلى المياه، وفرضت ضغطًا إضافيًا على المستشفيات التي تكافح بالفعل لتتمكن من العمل.






