Home عربي جنوب أفريقيا: لمحة إنسانية (اعتبارًا من يوليو 2026) – أنغولا

جنوب أفريقيا: لمحة إنسانية (اعتبارًا من يوليو 2026) – أنغولا

53
0

الكثير من جنوب أفريقيا من الاستجابة واسعة النطاق للفيضانات إلى التعافي خلال الربع الثاني من عام 2026، باستثناء موزمبيق، حيث استمر الصراع في زيادة الاحتياجات الإنسانية. في حين تراجعت آثار الأعاصير المدارية في مدغشقر وموزمبيق، فضلاً عن الفيضانات واسعة النطاق التي أثرت على أكثر من 2.6 مليون شخص في العديد من البلدان، إلا أن الفيضانات المحلية استمرت في إيسواتيني. وفي الوقت نفسه، استمرت التحديات الإنسانية المزمنة، بما في ذلك انعدام الأمن الغذائي وتفشي الأمراض وسوء التغذية ونقص التمويل، في التأثير على ملايين الأشخاص.

الأمن الغذائي وتحسنت الأوضاع بشكل متواضع خلال الربع الثاني، مدعومة بهطول الأمطار فوق المتوسط ​​والمحاصيل الموسمية. ومع ذلك، ظل 13.3 مليون شخص في أزمة (المرحلة 3 من التصنيف الدولي للبراءات) أو ما هو أسوأ بسبب الآثار المتبقية لجفاف 2023/2024 وضعف المحاصيل وارتفاع أسعار المواد الغذائية. وكان انعدام الأمن الغذائي الحاد أشد حدة في مدغشقر وملاوي وزامبيا، في حين ظل سوء التغذية الحاد مصدر قلق كبير، لا سيما في أنغولا ومدغشقر وموزامبيق، مما يعكس الآثار المجمعة للجفاف الطويل الأمد وانعدام الأمن الغذائي والأمراض.

تفشي الأمراض وظلت هذه المشكلة تشكل مصدر قلق إنساني كبير طوال الربع الثاني. أثرت الكوليرا على العديد من البلدان، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 17000 حالة إصابة وأكثر من 200 حالة وفاة في جميع أنحاء أنغولا وملاوي وموزمبيق وناميبيا وتنزانيا وزامبيا. كما استمر انتقال الجدري في أنغولا ومدغشقر وملاوي وموزمبيق وجنوب أفريقيا وتنزانيا، مما دفع البلدان إلى تعزيز تدابير المراقبة والتأهب والاستجابة. وفي الوقت نفسه، ظل تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يشكل خطراً إقليمياً كبيراً.

اللاجئون وطالبو اللجوء وظلت الأعداد مستقرة إلى حد كبير، مما يشير إلى عدم وجود تدهور كبير في معدلات النزوح الإقليمي خلال الربع الثاني. ومع ذلك، ظلت الاحتياجات الإنسانية مرتفعة، مدفوعة بمواطن الضعف التي طال أمدها وليس بالصدمات الجديدة واسعة النطاق.

مع توقع أن تواجه جنوب إفريقيا خطرًا متزايدًا للجفاف خلال موسم الأمطار 2026-2027 بسبب التنمية الطفل, وتعمل الحكومات والهيئات الإقليمية والشركاء في المجال الإنساني على توسيع نطاق التأهب والعمل الاستباقي، لا سيما في مدغشقر وملاوي وموزمبيق وزيمبابوي، مع مواصلة المساعدة المنقذة للحياة وجهود الإنعاش المبكر.