يوسف علي أوغلو وميرف أيدوغان
04 يوليو 2026€تحديث: 04 يوليو 2026
توعد التحالف الذي تقوده السعودية ويدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، السبت، بالرد “بعزم وقوة غير مسبوقين” على أي محاولة لاستهداف السعودية أو انتهاك سيادة اليمن، وذلك في أعقاب تهديدات جماعة الحوثي اليمنية.
وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي، في بيان، إن تهديدات الحوثيين ضد المملكة هي “مجرد محاولة لصرف الانتباه عن انتهاكاتهم الجسيمة بحق الشعب اليمني الشقيق”.
واتهم الجماعة بمحاولة “تصدير الكوارث الاقتصادية والمعاناة اليمنية التي تسببت فيها”، مع صرف الانتباه أيضًا عن الرفض الذي يواجهونه من المجموعات القبلية والاجتماعية اليمنية إلى الدول المجاورة.
وقال المالكي إن المملكة العربية السعودية والتحالف والشركاء الدوليين عملوا على تخفيف معاناة اليمنيين الناجمة عن استيلاء الحوثيين على السلطة وحل الأزمة من خلال خارطة طريق قبلتها الحكومة اليمنية ولكن رفضها الحوثيون، الذين ادعى بدلاً من ذلك أنهم هاجموا خطوط الشحن والتجارة الدولية في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأضاف أن “التحالف سيتصدى بكل حزم وقوة غير مسبوقة لأي وكل محاولة لاستهداف المملكة ومواطنيها والمقيمين فيها وأصولها الوطنية، أو أي محاولة لانتهاك سيادة الجمهورية اليمنية الشقيقة بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني العرفي”.
وجاء بيان التحالف بعد أن هدد المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع برد “شامل” يستهدف المطارات السعودية والمصالح الحيوية، زاعما أن قوات الحوثيين استخدمت صواريخ الدفاع الجوي لإجبار الطائرات الحربية السعودية على التخلي عن محاولة منع طائرة مدنية إيرانية من الهبوط في مطار صنعاء الدولي يوم الجمعة.
وقال سريع إن الطائرة كانت تقل أكثر من 200 راكب عالق ومصاب ومرضى.
وكانت هذه أول رحلة إيرانية مؤكدة علنًا إلى مطار صنعاء منذ ما يقرب من عقد من الزمن، وفقًا لوسائل الإعلام اليمنية، على الرغم من أن إيران لم تؤكد رسميًا الرحلة حتى يوم السبت.
وعقد مجلس القيادة الرئاسي اليمني اجتماعا طارئا يوم الجمعة، ووصف الرحلة بأنها “انتهاك صارخ” لسيادة اليمن و”تحدي صارخ” للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي، وحث الأمم المتحدة على الانتقال “من الإدانة إلى العمل الرادع” ضد إيران.




