قبل شهرين فقط من انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم، أثار كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، الجدل من جديد حول مستقبل نيمار جونيور في «السيليساو»، مشيراً في مقابلة مع مجلة «فرانس فوتبول» إلى أن عودة النجم المخضرم إلى الفريق «ممكنة»، طالما أنه بكامل لياقته البدنية والفنية قبل البطولة.
ويمر نيمار، الذي لم يرتدي قميص المنتخب الوطني منذ أكتوبر 2023، عندما تعرض لإصابة خطيرة في الركبة خلال المواجهة ضد أوروجواي، بعملية تعافي طويلة منذ ذلك الحين.
وبعد عودته إلى سانتوس مطلع عام 2025، يتطلع اللاعب البالغ من العمر 34 عاما إلى استعادة مستواه، على أمل المشاركة في نهائيات كأس العالم المقررة في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبلين هذا العام.
اقرأ أيضًا: ريال مدريد يقاطع الاتحاد الإسباني: “لن نشارك في مسابقة احتيالية”
ورغم غيابه الطويل، يحظى نيمار بدعم واضح من بعض قادة المنتخبات، خاصة كاسيميرو الذي يرى أن الهداف التاريخي للبرازيل (79 هدفا) لا يزال قادرا على تقديم المساهمة اللازمة، بفضل خبرته وجودته الفنية، حتى لو تراجع أداءه. في بعض اللحظات.
وقال أنشيلوتي، الذي يتعامل مع هذا الأمر الحساس بحذر، في تصريحاته: «نيمار موهبة استثنائية، ومن الطبيعي أن يعتقد الناس أنه قادر على مساعدتنا في الفوز بكأس العالم». يتم تقييمه من قبل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم وبواسطتي شخصيًا، وما زال أمامه شهرين لإثبات أنه جاهز تمامًا.
وأضاف المدرب الإيطالي: «سأستدعي فقط اللاعبين الجاهزين بدنيًا. ويتعافى نيمار بشكل جيد من إصابة في الركبة وبدأ بالفعل في تسجيل الأهداف مرة أخرى. إنه بحاجة إلى مواصلة العمل بهذه الوتيرة، لأنه يسير على الطريق الصحيح
اقرأ أيضًا: هجوم ريال مدريد يشتعل: الدوري الإسباني يحسم في “الغرف المظلمة”.
وعلى الرغم من غيابه عن المباراتين الوديتين الأخيرتين أمام فرنسا (2-1) والبرتغال (3-1)، فإن الإشارات القادمة من معسكر تدريب السيليساو تشير إلى أن الباب لا يزال مفتوحًا أمامه للعودة، إذا أثبت قدرته على المنافسة على أعلى المستويات.
في الوقت نفسه، كشفت تقارير في الصحافة الأميركية، عن إمكانية رحيل نيمار عن سانتوس خلال الأشهر المقبلة، مع محادثات أولية بين ممثليه ونادي سينسيناتي الأميركي، تمهيداً لانتقال محتمل إلى الدوري الأميركي بحلول عام 2027، في خطوة قد تمثل الفصل الأخير من مسيرته الاحترافية.





