محمد سيو
25 يونيو 2026€تحديث: 25 يونيو 2026
قدمت عدة دول عربية، الخميس، تعازيها وأعربت عن تضامنها مع فنزويلا في أعقاب زلزالين قويين ضربا مدنا ساحلية غربي العاصمة كراكاس، مما أدى إلى سقوط ضحايا وجرحى وأضرار جسيمة في البنية التحتية والمباني السكنية.
وفي بيانات منفصلة، قدمت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن تعازيها لفنزويلا حكومة وشعبا، وتمنت الشفاء العاجل للمصابين.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن “خالص تعازيها وتعاطفها القلبي” مع أسر الضحايا وحكومة وشعب فنزويلا في أعقاب الزلزال.
كما جددت المملكة التأكيد على تضامنها مع فنزويلا، وأعربت عن أملها في الشفاء العاجل للجرحى والعودة الآمنة للمفقودين.
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية إنها أعربت عن “تضامنها العميق” مع فنزويلا بعد الزلزالين التوأمين.
وتقدمت الوزارة بتعازيها لأسر الضحايا، وتمنت للمصابين الشفاء العاجل.
كما قدمت وزارة الخارجية الأردنية تعازيها للحكومة والشعب الفنزويلي.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية سفيان القضاة تضامن الأردن الكامل مع فنزويلا، وتعاطفه مع أهالي الضحايا، وتمنى للجرحى الشفاء العاجل.
في وقت متأخر من يوم الأربعاء، ضربت زلازل قوية الساحل الشمالي لفنزويلا على البحر الكاريبي، مما تسبب في أضرار واسعة النطاق وإصدار تحذيرات من تسونامي في جميع أنحاء المنطقة، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 164 شخصًا وإصابة 900 آخرين.
وفي اليوم التالي، أعلنت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز حالة الطوارئ الوطنية.
تقدر هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) أن هناك احتمالًا بنسبة 42٪ أن يتراوح عدد القتلى بين 10000 و 100000. وتعد ولاية لا جويرا، القريبة من كاراكاس، الولاية الأكثر تضررا من الزلازل التي بلغت قوتها 7.2 و7.5 درجة.





