ميرفي أيدوجان
20 يونيو 2026€تحديث: 20 يونيو 2026
رحبت مؤسسة هند رجب يوم الجمعة “بالتقدم الكبير” الذي تحقق في تشيلي، حيث اعترفت محكمة الاستئناف في سانتياغو بسلطة البلاد في ممارسة الولاية القضائية العالمية في قضية تنطوي على جرائم حرب في قطاع غزة.
وجاء قرار الأول من يونيو بعد أن قدمت منظمة حقوق الإنسان شكوى جنائية ضد روم كوفتون، وهو مواطن إسرائيلي أوكراني متهم بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية.
وأكدت الشكوى أنه خدم كقناص في كتيبة “شاكيد” 424 التابعة للواء جفعاتي أثناء حصار وتدمير مستشفى الشفاء في غزة بين مارس/آذار وأبريل/نيسان 2024، وهي عملية قالت المؤسسة إنها دمرت البنية التحتية الطبية، ومنعت عمليات إجلاء المدنيين، وساهمت في الوفيات من خلال الحرمان من الغذاء والماء والرعاية الطبية.
وأسفرت جلسة استماع لاحقة في 10 يونيو/حزيران عن الرفض الإجرائي، وحكمت المحكمة بأن مؤسسة حقوق الإنسان لم تقدم شكوى في إسرائيل من قبل. وقالت منظمة حقوق الإنسان إنها ستستأنف هذا الطلب وترفضه بشدة باعتباره يتعارض مع التزامات تشيلي بموجب القانون الدولي.
وقال دياب أبو جحجاح، المدير العام لمنظمة حقوق الإنسان، إن “هذا القرار يعد إنجازا كبيرا. فللمرة الأولى في هذه القضية، اعترفت محكمة تشيلية بأن الولاية القضائية العالمية يمكن أن تنطبق على الجرائم المرتكبة في غزة. وهذا مهم. ويعني أن جدار الإفلات من العقاب بدأ في التصدع”.
وقالت ناتاشا براك، رئيسة قسم التقاضي في المؤسسة: “مبدأ الولاية القضائية العالمية ليس مشروطًا بقدرة المشتكي على التنقل في النظام القانوني للدولة المعتدية. إن المطالبة بالسعي لتحقيق العدالة في نظام مصمم لحماية مرتكب الجريمة لا يتعارض فقط مع أهداف العدالة الدولية ولكنه يتيح أيضًا الإفلات من العقاب”.
وقالت منظمة حقوق الإنسان إن القضية تشكل جزءًا من جهد أوسع متعدد الاختصاصات لضمان أن يواجه مرتكبو الجرائم في غزة العدالة أينما سافروا.



