
ضباط الجيش يشاركون في عملية الممر الآمن في استراتيجيات إعادة التأهيل بعد الصراع
أجرت مدرسة مدرعات الجيش النيجيري (NAAS) جولة دراسية للمشاركين في دورة الضباط الشباب 59/26 إلى منشأة عملية الممر الآمن في ولاية غومبي، مما يعزز الجهود المبذولة لتعميق فهم الأساليب غير الحركية لإدارة الصراع وتحقيق الاستقرار بعد الصراع.
أتاحت الزيارة، التي أجريت في 15 يونيو 2026، للضباط التعرف بشكل مباشر على إطار مكافحة التطرف وإعادة التأهيل وإعادة الإدماج (DRR) الذي تم تنفيذه في إطار عملية الممر الآمن، وهي مبادرة حكومية اتحادية تهدف إلى إعادة تأهيل وإعادة دمج مقاتلي بوكو حرام السابقين التائبين في المجتمع.
تعد الجولة جزءًا من فلسفة التدريب الأوسع للمدرسة والتي تهدف إلى تخريج ضباط أكفاء مهنيًا يتمتعون بخبرة متوازنة في الأبعاد الحركية وغير الحركية للحرب الحديثة والعمليات الأمنية.
وفي استقبال الضباط الزائرين، أوضح منسق عملية الممر الآمن، العميد يوسف علي، أهداف البرنامج ونطاقه التشغيلي. وأوضح أنه سيتم اصطحاب الضباط عبر مرافق مختلفة داخل المخيم وسيتلقون إحاطات مفصلة من فرق التقييم والتنفيذ لتعزيز فهمهم لعملية الحد من مخاطر الكوارث ونتائجها العملية.
وفي وقت لاحق، قدم قائد المعسكر العقيد محمد بيلو إحاطة شاملة، حيث قدم تفاصيل عن الولاية والهيكل التنظيمي والإجراءات الإدارية والإنجازات الرئيسية للعملية منذ إنشائها. وسلط الضوء أيضًا على إطار التنسيق بين الوكالات المتعددة الذي يدعم البرنامج، بما في ذلك مساهمات المؤسسات الحكومية ذات الصلة وأصحاب المصلحة المشاركين في عملية إعادة الإدماج.
وأوضح العقيد بيلو أيضًا الترتيبات اللوجستية داخل المخيم والآليات التشغيلية التي توجه الفحص والتدريب على إعادة التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي ومسارات إعادة الإدماج للمشاركين في البرنامج.
Â
وفي ختام الجولة، أشاد قائد مدرسة مدرعات الجيش النيجيري، اللواء أبو بكر أحمد، بإدارة عملية الممر الآمن لالتزامها المستمر بجهود المصالحة الوطنية وبناء السلام وتحقيق الاستقرار من خلال إعادة التأهيل المنظم وإعادة إدماج المقاتلين السابقين.
Â
وأشار إلى أن التعرض من شأنه أن يعزز بشكل كبير الكفاءة المهنية للضباط الشباب ويعمق تقديرهم لاستراتيجيات حل النزاعات المعاصرة، لا سيما في بيئات التمرد المعقدة التي تتطلب أدوات عسكرية وغير عسكرية.
Â
وتضمن البرنامج جلسة أسئلة وأجوبة تفاعلية، قام خلالها المسؤولون بإشراك المسؤولين في التحديات التشغيلية، ومؤشرات النجاح، وآليات الاستدامة لمبادرة الحد من مخاطر الكوارث. كما قام المشاركون بتفقد مرافق المخيم الرئيسية واختتموا الزيارة بالتقاط صورة جماعية إلى جانب مسؤولين وموظفي عملية الممر الآمن.
تؤكد الجولة الدراسية على الجهود المستمرة داخل الجيش النيجيري لدمج التعلم التجريبي في تدريب الضباط، لا سيما فيما يتعلق بالديناميكيات الأمنية المتطورة وأطر التعافي بعد الصراع في البلاد.
بواسطة PRNigeria





