Home حرب الأطفال والنزاعات المسلحة – تقرير الأمين العام (A/80/723-S/2026/357) – العالم

الأطفال والنزاعات المسلحة – تقرير الأمين العام (A/80/723-S/2026/357) – العالم

20
0

المرفقات

أنا. مقدمة

1. هذا التقرير، الذي تم إعداده بعد المشاورات ويغطي الفترة من يناير إلى ديسمبر 2025، مقدم عملاً بقرار مجلس الأمن 2427 (2018). ويتضمن التقرير الاتجاهات المتعلقة بأثر النزاع المسلح على الأطفال ومعلومات عن الانتهاكات المرتكبة، على النحو الذي طلبه المجلس في قراره 1612 (2005) والقرارات اللاحقة. وحيثما أمكن، تُنسب الانتهاكات إلى أطراف النزاع، وتتضمن مرفقات هذا التقرير قائمة بالأطراف المتورطة في الانتهاكات ضد الأطفال، وهي تجنيد الأطفال واستخدامهم، وقتل الأطفال وتشويههم، والاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي (2) المرتكبة ضد الأطفال، والهجمات على المدارس والمستشفيات والأشخاص المحميين فيما يتعلق بالمدارس. و/أو المستشفيات،3 واختطاف الأطفال.

2 – وقد قامت الأمم المتحدة بفحص المعلومات الواردة في هذا التقرير للتأكد من دقتها. عندما لا يتم التحقق من المعلومات، فهي مؤهلة على هذا النحو. الحوادث التي ارتكبت في وقت سابق ولكن تم التحقق منها فقط في عام 2025 تم تضمينها في الانتهاكات الجسيمة التي تم التحقق منها.

3 – ولا تمثل المعلومات النطاق الكامل للانتهاكات المرتكبة ضد الأطفال، ولكنها تعرض الاتجاهات التي تحققت منها الأمم المتحدة فيما يتعلق بالانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال، نظرا لأن وصول المراقبين إلى المناطق المتضررة ووصول الضحايا إلى تقديم الخدمات المتخصصة يشكل تحديا. إن الجهود المتواصلة التي تبذلها بعض الدول الأعضاء لتقويض الرصد المستقل لحقوق الإنسان، إلى جانب الهجمات ضد قادة المجتمع المحلي والقادة المدنيين والمدافعين عن حقوق الإنسان ومراقبي الانتهاكات المرتكبة ضد الأطفال، تهدد ولاية مجلس الأمن في مجال الرصد والإبلاغ عن الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال.

4 – عملاً بقرار مجلس الأمن 1612 (2005)، اعتمدت ممثلتي الخاصة المعنية بالأطفال والصراعات المسلحة نهجاً عملياً لتعزيز الحماية الواسعة والفعالة للأطفال. ولا تهدف الإشارة إلى حالة ما إلى اتخاذ أي قرار قانوني بشأن ما إذا كانت الحالات المشار إليها في هذا التقرير تشكل صراعات مسلحة في سياق اتفاقيات جنيف وبروتوكوليها الإضافيين، كما أنها لا تحكم مسبقًا على الوضع القانوني للأطراف من غير الدول المشاركة في هذه الحالات. وبناء على ذلك، يوثق التقرير الحالات التي تكون فيها الانتهاكات الواضحة للقواعد والمعايير الدولية على درجة من الخطورة تستدعي القلق الدولي، نظرا لتأثيرها على الأطفال. ويوجه ممثلي الخاص انتباه الحكومات، التي تتحمل المسؤولية الرئيسية عن حماية الأطفال، إلى هذه الحالات، وذلك لتشجيعها على اتخاذ التدابير العلاجية.