Home عربي سوق الأدوية في المملكة العربية السعودية: الابتكار في الرعاية الصحية والتصنيع المحلي...

سوق الأدوية في المملكة العربية السعودية: الابتكار في الرعاية الصحية والتصنيع المحلي وتوقعات النمو

32
0

يؤدي ارتفاع عبء الأمراض المزمنة، وإصلاحات الرعاية الصحية التي تقودها رؤية 2030، وتوسيع التغطية التأمينية إلى تعزيز النمو في سوق الأدوية في المملكة العربية السعودية، مدعومًا بحوافز التصنيع المحلية، واعتماد الصيدلة الرقمية، وزيادة الوصول إلى العلاجات المتقدمة. وفقًا لأحدث بيانات مجموعة IMARC، بلغت قيمة سوق الأدوية في المملكة العربية السعودية 9.60 مليار دولار أمريكي في عام 2025. وبالنظر إلى المستقبل، تقدر مجموعة IMARC أن يصل السوق إلى 11.79 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2034، بمعدل نمو سنوي مركب قدره 2.30٪ من 2026-2034. وتهيمن الأدوية الموصوفة حاليًا على السوق، حيث ستبلغ حصتها 64% في عام 2025.

يقع قطاع الأدوية في المملكة العربية السعودية عند نقطة انعطاف مهمة. وتدير المملكة في الوقت نفسه عبء الأمراض المزمنة المتزايد، حيث أبلغ حوالي 18.95% من البالغين عن حالة مزمنة واحدة على الأقل بينما يدفعون بقوة لبناء صناعة دوائية محلية ذات مستوى عالمي. والنتيجة هي سوق يتوسع في جانب الطلب وجانب العرض في نفس الوقت. وبما أن الأدوية الموصوفة تمثل ما يقرب من ثلثي إجمالي المبيعات وعلاجات القلب والأوعية الدموية التي تقود الطلب على التطبيقات بنسبة 30%، فإن مقدمي الخدمات والمستثمرين على حد سواء يجدون أن هذا السوق هو أحد أسواق الرعاية الصحية الأكثر سلامة من الناحية الهيكلية في الشرق الأوسط.

احصل على نموذج تقرير للحصول على رؤى السوق القابلة للتنفيذ

محركات نمو سوق الأدوية في المملكة العربية السعودية:

ارتفاع عبء الأمراض المزمنة

تؤدي التغيرات في نمط الحياة والتوسع الحضري إلى ارتفاع معدلات الأمراض المزمنة بشكل مطرد في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية. وفقًا للمسح الصحي الوطني الذي صدر في عام 2024، أبلغ حوالي 18.95% من البالغين عن حالة مزمنة واحدة على الأقل، مع مرض السكري بنسبة 9.1% وارتفاع ضغط الدم بنسبة 7.9%. تتطلب هذه الحالات إدارة صيدلانية طويلة المدى، مما يؤدي إلى إنشاء قاعدة طلب موثوقة ومتنامية على الأدوية الموصوفة طبيًا. كما تعمل برامج الفحص الأوسع والتشخيصات المحسنة على جلب المزيد من المرضى إلى السكان المعالجين، مما يعني زيادة حجم الوصفات الطبية والتزام أقوى بالعلاجات المستدامة في كل من مرافق الرعاية الصحية العامة والخاصة.

  • التحولات الديموغرافية وشيخوخة السكان
  • تعمل نتائج الرعاية الصحية المحسنة في المملكة العربية السعودية على إطالة متوسط ​​العمر المتوقع تدريجياً، مما يخلق عدداً أكبر من كبار السن مع احتياجات دوائية مستدامة. وأحصى مسح كبار السن 2025 ما يقارب 1.7 مليون شخص بعمر 60 سنة فما فوق، أي ما نسبته 4.8% من إجمالي السكان. تتطلب الحالات المرتبطة بالعمر، واضطرابات القلب والأوعية الدموية، والأمراض الأيضية، والتهاب المفاصل، والأمراض العصبية، علاجًا مستمرًا. ويعزز هذا الاتجاه الديموغرافي حجم الوصفات الطبية الذي يمكن التنبؤ به لمقدمي الرعاية الصحية من القطاعين العام والخاص. يؤدي توسيع مرافق رعاية المسنين وخدمات الرعاية الصحية المنزلية إلى تعزيز الاستخدام المنتظم للأدوية ودعم استقرار الطلب على المدى الطويل في جميع أنحاء المملكة.

  • اعتماد التجارة الرقمية والصيدلة على الإنترنت
  • إن التبني الرقمي السريع يعيد تشكيل كيفية حصول السعوديين على الأدوية. ومع توقع وصول عدد مستخدمي الإنترنت المشاركين في التجارة الإلكترونية إلى 33.6 مليونًا، تشهد صيدليات الإنترنت المرخصة ومنصات الصحة الرقمية استيعابًا قويًا. ويدعم هذا التحول توصيل عبوات الوصفات الطبية إلى المنازل، ويحسن الالتزام بين المرضى الذين يعانون من حالات مزمنة، ويفتح إمكانية الوصول إلى الأدوية للسكان في المناطق النائية. تكمل القنوات الرقمية شبكات الصيدليات التقليدية بدلاً من استبدالها، وقد أصبحت محركًا متزايد الأهمية لمبيعات الأدوية بالتجزئة. إن الراحة والسرعة والتكامل مع أنظمة التأمين الرقمية تجعل الصيدليات عبر الإنترنت قناة رئيسية.

اتجاهات سوق الأدوية في المملكة العربية السعودية:

  • التصنيع المحلي ورؤية 2030 تدفع نحو التوطين
  • تعمل السياسة الصناعية الوطنية في إطار رؤية 2030 على تسريع عملية تصنيع الأدوية داخل المملكة. إن تفضيل شراء الأدوية المصنعة محليا وحوافز الاستثمار في التركيبات والتكنولوجيا الحيوية وإنتاج اللقاحات يجعل التصنيع المحلي جذابا تجاريا. وفي إشارة واضحة إلى الزخم، وقعت شركة فايزر السعودية وشركة لايفيرا المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة مذكرة تفاهم في عام 2025 لاستكشاف تصنيع الأدوية المحلية، ونقل التكنولوجيا، وتنمية القوى العاملة. تعمل هذه الشراكات على تقليل الاعتماد على الاستيراد، وتحسين أمن الإمدادات، وتضع المملكة العربية السعودية بشكل ثابت كمركز إقليمي لتصنيع وتصدير الأدوية مع مزايا تنافسية طويلة الأجل.

  • توسيع القدرة على تصنيع المواد البيولوجية
  • يكتسب الاستثمار في إنتاج المنتجات البيولوجية والصيدلانية الحيوية المتقدمة زخمًا كبيرًا في المملكة العربية السعودية. تعمل هذه المرافق عالية القيمة على تعزيز سلاسل التوريد المحلية، ودعم نقل التكنولوجيا من الشركاء العالميين، وتوسيع قدرات المملكة في العلاجات المعقدة. مثال ملموس: أطلقت شركة MS Pharma مصنعًا لتصنيع المواد البيولوجية بقيمة 50 مليون دولار أمريكي، يخدم الأسواق المحلية والدولية مع دعم تنمية القوى العاملة في مهارات التصنيع المتخصصة. وتتوافق هذه الاستثمارات بشكل مباشر مع أهداف رؤية 2030، وتعمل على تسريع تحديث القطاع، وتوسيع إمكانات التصدير، وبناء الأساس لنمو صناعة الأدوية على المدى الطويل.

  • توسيع شبكة صيدليات البيع بالتجزئة والابتكار
  • تظل صيدليات البيع بالتجزئة هي قناة التوزيع المهيمنة، حيث تمتلك حصة قدرها 57% من السوق، ويتطور القطاع بنشاط. تتوسع شبكات الصيدليات المنظمة بسرعة خارج المراكز الحضرية الكبرى لتصل إلى مجتمعات الضواحي، مما يؤدي إلى تحسين إمكانية الوصول إلى الأدوية في جميع أنحاء المملكة. إن إطلاق صيدلية أستر لمتجرها الثلاثي الرائد في الرياض والذي يتميز بخدمات الصيدلية من السيارة ونموذج متكامل للصحة والعافية مع خطط لما يصل إلى 180 منفذًا على مستوى البلاد يوضح طموح اللاعبين في هذا المجال. ويعمل التكامل الأفضل في مجال التأمين، وأنظمة الوصفات الطبية الرقمية، وتحسين سلاسل التوريد، على تعزيز استخدام الأدوية بالتجزئة.

آخر الأخبار والتطورات في سوق الأدوية في المملكة العربية السعودية

  • أكتوبر 2025: أعلنت شركة لايفيرا، وهي شركة أدوية حيوية مملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، عن مشروع مشترك محتمل مع جمجوم فارما في معرض الصحة العالمي في الرياض. ويهدف المشروع المشترك المقترح إلى تطوير وتصنيع وتسويق اللقاحات والمستحضرات البيولوجية والبدائل الحيوية داخل المملكة العربية السعودية، ودعم الاستراتيجية الوطنية للتكنولوجيا الحيوية وأهداف رؤية 2030 من خلال تعزيز تصنيع الأدوية الحيوية المحلية وتقليل الاعتماد على الواردات.
  • سبتمبر 2025: أطلقت شركة تبوك للأدوية وكمبرلاند للأدوية دواء Vibativ® (telavancin)، وهو مضاد حيوي قابل للحقن معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، في المملكة العربية السعودية. يعالج الدواء حالات العدوى الخطيرة مثل الالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفيات والتهابات الجلد، بما في ذلك تلك التي تسببها البكتيريا المقاومة للأدوية مثل MRSA، مما يوسع الوصول إلى العلاجات المهمة المضادة للعدوى في المملكة.
  • أكتوبر 2025: أطلقت وزارة الصحة السعودية شراكات في مجال التكنولوجيا الحيوية والأدوية في معرض الصحة العالمي الثامن في الرياض، حيث عرضت صفقات في توطين الأدوية والتكنولوجيا الصحية القائمة على الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية. ويهدف الحدث إلى تعزيز الابتكار والاستثمار في مجال الرعاية الصحية بما يتماشى مع أهداف التحول الصحي في رؤية 2030، مما يشير إلى الزخم المستمر الذي تقوده الحكومة في تطوير القطاع.
  • يناير 2025: أطلقت شركة MS Pharma مصنعًا لتصنيع المواد البيولوجية بقيمة 50 مليون دولار أمريكي في المملكة العربية السعودية، لخدمة الأسواق المحلية والدولية. يدعم المرفق تطوير القوى العاملة ويعزز القدرات الصيدلانية الحيوية في المملكة، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030 وتسريع تحديث القطاع مع إمكانات التصدير الموسعة عبر سلسلة القيمة الصيدلانية.
  • نوفمبر 2024: بدأت شركة Eisai Co., Ltd. عملياتها الكاملة في فرعها السعودي الجديد، Eisai Pharmaceuticals Single Person LLC في الرياض. وتتولى الشركة التابعة مبيعات وتسويق منتجات Eisai الرئيسية بما في ذلك Methycobal وFycompa وLenvima، مما يعزز حضور الشركة المباشر في سوق الأدوية في المملكة العربية السعودية وتوسيع الوصول المحلي إلى العلاجات المتخصصة.

ملاحظة: إذا كنت تحتاج إلى تفاصيل أو بيانات أو رؤى محددة غير مدرجة حاليًا في نطاق هذا التقرير، فيسعدنا تلبية طلبك. كجزء من خدمة التخصيص لدينا، سوف نقوم بجمع وتوفير المعلومات الإضافية التي تحتاجها، بما يتناسب مع متطلباتك المحددة. يرجى إعلامنا باحتياجاتك الدقيقة، وسنضمن تحديث التقرير وفقًا لذلك لتلبية توقعاتك.