Home أخبار وتقول كوريا الشمالية إنها اختبرت رؤوسًا حربية جديدة وتقنيات وملاحة في أحدث...

وتقول كوريا الشمالية إنها اختبرت رؤوسًا حربية جديدة وتقنيات وملاحة في أحدث عمليات الإطلاق

32
0

سول ، كوريا الجنوبية – قالت كوريا الشمالية يوم الأربعاء إن أحدث عمليات إطلاقها شملت أنظمة أسلحة متعددة ، بما في ذلك صاروخ كروز قادر على حمل رؤوس نووية يعتزم الزعيم كيم جونغ أون نشره مع وحدات الخطوط الأمامية التي تواجه كوريا الجنوبية ، بينما يواصل توسيع قدراته العسكرية.

وجاء التقرير الذي نشرته وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية بعد يوم من إعلان الجيش الكوري الجنوبي أنه اكتشف أن الشمال يطلق عدة مقذوفات، بما في ذلك صاروخ باليستي قريب المدى على الأقل، باتجاه مياهها الغربية. وقالت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية إن الصاروخ طار لمسافة حوالي 80 كيلومترًا (50 ميلًا) لكنها لم تحدد أنواعًا أخرى من الأسلحة المستخدمة.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية في كوريا الشمالية إن كيم أشرف على اختبارات الثلاثاء التي تضمنت صواريخ باليستية برؤوس حربية جديدة مصممة للاستخدام النووي في ساحة المعركة، وصواريخ كروز ذات قدرة نووية موجهة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، ومدفعية صاروخية عيار 240 ملم مزودة بأنظمة ملاحة “فائقة الدقة”. ولم يعلق الجيش الكوري الجنوبي على الفور على مزاعم كوريا الشمالية.

00:32

كيم جونغ أون يركب دبابة تقودها ابنته المراهقة

00:0000:00

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إن كيم أعرب عن ارتياحه للاختبارات، وخاصة أداء أنظمة صواريخ كروز المعدة للنشر مع وحدات المدفعية بعيدة المدى في الخطوط الأمامية بالقرب من الحدود مع كوريا الجنوبية. وقالت الوكالة إنه دعا إلى بذل جهود أسرع لتحديث وتعزيز قواته المدفعية حتى “لا يمكن لأحد أن يضاهيها”.

قام كيم بتسريع جهود تحديث ترسانة كوريا الشمالية النووية والصاروخية منذ انهيار دبلوماسيته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عام 2019. كما تبنى موقفا متشددا تجاه كوريا الجنوبية، التي أعلنها “العدو الأكثر عدائية” لبلاده، وتحرك لقطع العلاقات الطويلة الأمد بين الكوريتين. وقالت وسائل الإعلام الرسمية إن كيم ناقش خلال اجتماع مع القادة العسكريين الأسبوع الماضي تعزيز وحدات الخطوط الأمامية على طول الحدود بما يتماشى مع هدف الدولة المتمثل في تحويل الحدود إلى “حصن منيع”.

وتحول تركيز سياسة كيم الخارجية على نحو متزايد نحو روسيا، التي استقبلت الآلاف من القوات الكورية الشمالية وشحنات كبيرة من الأسلحة التقليدية لدعم حربها في أوكرانيا. كما سعى إلى توثيق العلاقات مع الصين، الحليف الرئيسي لكوريا الشمالية وشريان الحياة الاقتصادي، بينما يصور بيونغ يانغ على أنها جزء من جبهة أوسع ضد واشنطن.

وقال ترامب مراراً وتكراراً إنه يريد إحياء الدبلوماسية مع كيم، لكن بيونغ يانغ تجاهلت تلك المبادرات وأصرت على أن تتخلى واشنطن عن مطالبها بنزع سلاح كوريا الشمالية النووي كشرط مسبق للمحادثات.