Home عالم ناقلة تضررت بعد انفجار قبالة سواحل عمان، وطاقمها آمن: ما نعرفه حتى...

ناقلة تضررت بعد انفجار قبالة سواحل عمان، وطاقمها آمن: ما نعرفه حتى الآن

14
0

قالت السلطات البحرية إن ناقلة تبحر في خليج عمان تعرضت لأضرار جراء انفجار بالقرب من الخط المائي للسفينة يوم الثلاثاء، مع استمرار التوترات حول مضيق هرمز المحاصر.

ناقلة تضررت بعد انفجار قبالة سواحل عمان، وطاقمها آمن: ما نعرفه حتى الآن
أدى انفجار إلى إتلاف ناقلة قريبة من خط الماء أثناء إبحارها قبالة عمان. (رويترز)

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO) قولها إن الانفجار وقع على بعد حوالي 60 ميلاً بحريًا شرق مسقط ووصفه بأنه “انفجار خارجي”.

ما نعرفه

ولم تحدد الوكالة سبب الحادث، لكنها أكدت أن السفينة وطاقمها بخير.

وقالت UKMTO في بيان: “الطاقم والسفينة بخير، على الرغم من أن الربان أبلغ عن تفريغ بعض وقود القبو في البحر”.

إقرأ أيضاً | ما الذي تتضمنه المحادثات لإنهاء الحرب الأمريكية الإيرانية؟

ويأتي الحادث في وقت يشهد نشاطا عسكريا متزايدا في المنطقة. وتقوم إيران بزرع الألغام في المياه القريبة كجزء من الجهود الرامية إلى تعطيل الحركة عبر مضيق هرمز، وهو طريق بحري حيوي يتعامل مع ما يقرب من خمس إمدادات النفط العالمية.

وقبل ساعات من الانفجار، نفذت القوات الأمريكية ضربات ليلية استهدفت منشآت صاروخية في إيران بالإضافة إلى قوارب يُزعم أنها متورطة في زرع ألغام في مياه الخليج.

ضربات أمريكية جديدة على أهداف إيرانية

وفي تطور كبير، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية يوم الثلاثاء عن ضربات جديدة على مواقع الصواريخ في جنوب إيران وعلى قوارب يُزعم أنها تحاول زرع ألغام.

إقرأ أيضاً | وتقول إيران إنها أسقطت طائرة أمريكية بدون طيار أطلقت النار على طائرة مقاتلة بعد ضربات جديدة أدت إلى تصعيد التوترات

وقال تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية: “نفذت القوات الأمريكية ضربات دفاع عن النفس في جنوب إيران اليوم لحماية قواتنا من التهديدات التي تشكلها القوات الإيرانية”.

يعد مضيق هرمز ممرًا مائيًا مهمًا قبالة جنوب إيران، ويمر عبره ما يقرب من خمس النفط الخام والغاز الطبيعي في العالم قبل بدء الصراع بضربات أمريكية إسرائيلية في فبراير. وردت طهران في وقت لاحق بإغلاق المضيق بشكل فعال، مما أدى إلى تقطع السبل بمئات السفن وتعطيل الاقتصاد العالمي.

وبرز المضيق منذ ذلك الحين كنقطة ضغط رئيسية بالنسبة لطهران في المفاوضات، إلى جانب القضية طويلة الأمد المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني ومخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب. وتريد إيران بدورها أن ترفع الولايات المتحدة الحصار العسكري المفروض على الموانئ الإيرانية والذي بدأ في 17 أبريل/نيسان.

(مع مدخلات من وكالة فرانس برس)