وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن قوات الاحتلال قتلت شابا (34 عاما) في مخيم جنين.
نُشرت في 16 مايو 2026
قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن القوات الإسرائيلية قتلت فلسطينيا في هجوم استهدف مخيم جنين للاجئين بالضفة الغربية المحتلة، فيما يقوم الجيش أيضا بمداهمة منازل وسط هجمات للمستوطنين.
وقالت وزارة الصحة في رام الله إن ضحية هجوم السبت هو نور الدين كمال حسن فياض (34 عاما)، قائلة إنه “استشهد بنيران قوات الاحتلال في مخيم جنين”.
القصص الموصى بها
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
وزعم الجيش الإسرائيلي أن القوات أطلقت النار بعد محاولته “التسلل” إلى منطقة مخيم جنين، حيث “يعمل الجنود، والدخول محظور”.
ومنذ يناير/كانون الثاني من العام الماضي، شنت إسرائيل عمليات عسكرية واسعة النطاق في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة شمالي البلاد. قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، إن العمليات الإسرائيلية التي تستهدف مخيمي جنين وطولكرم أدت إلى نزوح 40 ألف فلسطيني.
وفي حادث منفصل، ذكرت وكالة وفا، اليوم السبت، أن جنود الاحتلال اعتقلوا شابا فلسطينيا بعد الاعتداء عليهما في مخيم شعفاط للاجئين شمال شرق القدس، وآخر من قرية زواتا غرب نابلس. كما اعتدى مستوطنون إسرائيليون على فلسطيني آخر في بلدة سنجل.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينتي طوباس وقلقيلية، وبلدتي طمون وزعترة شرق بيت لحم، وداهمت قرية دير جرير شرق رام الله.
أضرم مستوطنون إسرائيليون النار في غرفة زراعية وخطوا شعارات عنصرية في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله.
“الهجمات يجب أن تتوقف”
وفي مكان آخر، أدان مسؤول كبير في الأمم المتحدة هجوم الحرق المتعمد الذي استهدف مسجدا وعدة مركبات في قرية فلسطينية بالضفة الغربية المحتلة.
وقال رامز الأكبروف، نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، إن ملثمين أشعلوا النار في الموقع في قرية جيبية وقاموا برسم كتابات باللغة العبرية.
وقال الأكبروف: “الهجمات ضد المواقع الدينية والممتلكات المدنية غير مقبولة وتقوض الاستقرار والكرامة الإنسانية وحرية العبادة”.
وأضاف أن الهجوم يأتي على خلفية تصاعد عنف المستوطنين وتكثيف الهجمات في الضفة الغربية المحتلة التي لا تزال تعرض المدنيين للخطر وتلحق الضرر بممتلكاتهم.
وأضاف: “أدعو إلى إجراء تحقيق فوري وشفاف ومحاسبة جميع الجناة”. “هذه الهجمات يجب أن تتوقف”.




