أكد رئيس أركان الجيش (COAS)، الفريق ويدي شايبو، مجددًا التزام الجيش النيجيري بالاستفادة من التكنولوجيا لتعزيز الفعالية التشغيلية في الحرب ضد الإرهاب والتمرد والتهديدات الأمنية الأخرى في جميع أنحاء البلاد.
وذكر أن اعتماد الحلول التكنولوجية الحديثة والعمليات القائمة على الاستخبارات وتحسين قدرات المراقبة لا يزال أمرا بالغ الأهمية لتعزيز الكفاءة العسكرية وتحسين تنسيق القوات وضمان الاستجابة في الوقت المناسب للتهديدات الناشئة.
وسلط اللفتنانت جنرال شايبو الضوء على تكامل حرب الطائرات بدون طيار والطيران القتالي ومنهجيات التدريب المتقدمة باعتبارها عوامل مضاعفة للقوة الحاسمة للعمليات المستقبلية، مشيرًا إلى أن “الجيش النيجيري سيواصل الاستفادة من التكنولوجيا لتعزيز الفعالية التشغيلية”.
وفي حديثه خلال الحفل الختامي لأسبوع التدريب على الأسلحة القتالية (CAT) 2026 في معسكر جاجي العسكري في كادونا، شددت قيادة العمليات العسكرية على أهمية التدريب المتقدم والعمليات القائمة على التكنولوجيا في تحسين فعالية الجيش النيجيري في الحرب الحديثة.
وفي بيان، قال القائم بأعمال مدير العلاقات العامة بالجيش، العقيد أبولونيا أنيلي، إن البرنامج الذي يستمر أسبوعًا جمع كبار الضباط الحاليين والمتقاعدين للمشاركة الاستراتيجية والمحاضرات والعروض العملية التي تهدف إلى تعزيز قدرة الجيش في عمليات مكافحة التمرد ومكافحة الإرهاب.
ووفقا لها، سلط البرنامج الضوء أيضا على أهمية الابتكار والقدرة على التكيف والتطوير المهني المستمر في مواجهة التحديات الأمنية المتطورة.
وتضمن الحدث، الذي كان تحت عنوان “بناء صمود القوات من خلال حملات مكافحة الإرهاب”، عروضاً تقديمية قدمها أشخاص ذوو خبرة وجنرالات متقاعدون.
وفي تصريحاته، أثنى قائد فيلق المشاة، اللواء جودوين موتكوت، على قيادة القوات الجوية لقيادته الهادفة، والتي قال إنها حسنت بشكل كبير من رفاهية القوات وعززت الكفاءة التشغيلية عبر الجيش النيجيري.
وتضمن أسبوع التدريب عروضًا حية للقوة النارية قدمتها الأسلحة القتالية للجيش النيجيري، حيث تم عرض عيارات مختلفة من الأسلحة والمركبات المدرعة والمنصات القتالية المتقدمة، بالإضافة إلى محاكاة مناورات المشاة والدروع المشتركة في بيئة قتالية واقعية.
وتضمن الحدث أيضًا حفل انسحاب رمزيًا تكريمًا لجنرالات المشاة المتقاعدين المتميزين.
لينوس كيف
تابعونا على:





