مصطفى مليح أحشالي وبيبرس كان
26 أبريل 2026€تحديث: 26 أبريل 2026
أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي محادثات هاتفية منفصلة الأحد مع نظيريه القطري والسعودي.
وقال التلفزيون الرسمي الإيراني إن محادثات عراقجي مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن والأمير فيصل بن فرحان ركزت على التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية لوقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن.
وخلال الاتصالات، أطلع عراقجي الوزيرين على المبادرات الدبلوماسية الإيرانية لإنهاء الحرب وخفض التوتر ومعالجة التحديات التي تعيق التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وقالت الإذاعة إن الأطراف الثلاثة شددت على أهمية قيام دول المنطقة بدور بناء في إدارة الأزمات، وشددت على ضرورة الحفاظ على التواصل لدعم جهود السلام وتعزيز الاستقرار.
ومن جانبه أكد الشيخ محمد استعداد قطر للمساهمة في جهود الوساطة.
وبحسب المنفذ، تبادل عراقجي والأمير فيصل وجهات النظر حول آخر التطورات في المنطقة والجهود الدبلوماسية المستمرة لوقف إطلاق النار.
وجاءت الاتصالات في الوقت الذي عاد فيه كبير الدبلوماسيين الإيرانيين إلى باكستان يوم الأحد بعد إجراء محادثات في عمان.
وزار عراقجي إسلام أباد يوم الجمعة حيث ناقش مع المسؤولين الباكستانيين جولة ثانية محتملة من المحادثات مع واشنطن.
وأجرت إيران والولايات المتحدة محادثات في إسلام آباد قبل أسبوعين لكنهما فشلتا في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع بينهما.
وجاءت المفاوضات بعد أن توسطت باكستان في وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في 8 أبريل، والذي تم تمديده لاحقًا من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ورغم أن الجهود جارية من أجل عقد جولة أخرى من المحادثات، يقال إن بعض النقاط الشائكة تتعلق بمضيق هرمز، والحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية، واليورانيوم الإيراني المخصب.
*تأليف رانيا أبو شمالة في اسطنبول.

