Home عالم الحرس الثوري الإيراني يسيطر على القيادة العسكرية والدبلوماسية الإيرانية، ويطلق النار على...

الحرس الثوري الإيراني يسيطر على القيادة العسكرية والدبلوماسية الإيرانية، ويطلق النار على الهدنة مع الولايات المتحدة: تقرير

13
0
طهران:

سيطر الحرس الثوري الإسلامي الإيراني المتشدد بشكل فعال على عملية صنع القرار العسكري والدبلوماسي في البلاد، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة نيويورك بوست نقلاً عن محللين إقليميين.

ويقال إن هذا التحول حدث خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث تولى قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي وحلفائه المقربين دوراً قيادياً مهيمناً داخل الجمهورية الإسلامية. ويأتي هذا التطور وسط تصاعد التوترات في مضيق هرمز وتحرك طهران لتجاوز مفاوضات وقف إطلاق النار المخطط لها مع الولايات المتحدة.

وتم تهميش القادة المعتدلين

وأفاد معهد دراسة الحرب ومقره واشنطن أنه تم تهميش شخصيات أكثر اعتدالا، بما في ذلك وزير الخارجية عباس عراقجي. وعلى الرغم من أن عراقجي أبدى استعداده لإعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي بعد محادثات مع إدارة ترامب، إلا أن الحرس الثوري الإيراني نقض كلامه، وأصر على أن المضيق يظل مغلقًا ردًا على الضغط الأمريكي على الموانئ الإيرانية.

وبحسب التقرير، حصل وحيدي على دعم من محمد باقر ذو القدر، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، مما عزز قبضته على العمليات العسكرية والاستراتيجية. وزاد الحرس الثوري الإيراني من وجوده في المنطقة، معتمدا بشكل كبير على السفن الهجومية السريعة بعد الخسائر التي لحقت بقواته البحرية التقليدية في الصراعات الأخيرة.

وتصاعدت التوترات بشكل أكبر بعد أن استهدفت إيران ثلاث سفن على الأقل كانت تحاول المرور عبر المضيق، مما أدى إلى تقطع السبل بمئات السفن في الخليج العربي وتعزيز الحصار.

انقسامات في القيادة الإيرانية

وامتد تأثير ذو القدر أيضًا إلى الجهود الدبلوماسية. وتمت إضافته إلى فريق التفاوض الإيراني في وقت سابق من هذا الشهر لضمان التوافق مع توجيهات الحرس الثوري الإيراني وسلطة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.

وأشار معهد دراسة الحرب إلى الانقسامات الداخلية داخل الوفد، وأفاد بأن ذو القدر اشتكى إلى قيادة الحرس الثوري الإيراني من أن عراقجي تجاوز تفويضه من خلال إظهار المرونة بشأن دعم إيران لما يسمى بمحور المقاومة. وبحسب ما ورد أدى ذلك إلى استدعاء فريق التفاوض إلى طهران، بدعم من شخصيات من بينها حسين الطيب.

ويشير التقرير إلى أن وحيدي، إلى جانب مجتبى خامنئي، برزا الآن كصانع القرار الرئيسي في إيران، مما يضع الحرس الثوري الإيراني فعليًا فوق الشخصيات القيادية المدنية مثل الزعيم البرلماني محمد باقر قاليباف.

ويقول المحللون إن هذا التحول في السلطة يحد بشكل كبير من احتمالات التعامل مع الغرب، حيث تفتقر شخصيات مثل عراقجي وقاليباف إلى السلطة للتأثير على السياسة.

وتتحدى هذه التطورات أيضًا ادعاءات واشنطن بأن القيادة الإيرانية قد خففت بعد الخسائر الأخيرة لكبار المسؤولين. ومع عدم وجود جدول زمني واضح لاستئناف المحادثات، لا تزال هناك حالة من عدم اليقين بشأن ما إذا كان وقف إطلاق النار الهش سيصمد بعد الموعد النهائي الحالي.

اقرأ أيضًا: إيران تطلق طائرات بدون طيار على السفن الحربية الأمريكية بعد الهجوم على سفينة في خليج عمان